هجوم أميركي – بريطاني بالحديدة والحوثيون يعلنون استخدام أسلحة جديدة

وأضاف عبد الملك الحوثي -في كلمة مصورة- أنه “لا أمل للإسرائيليين في نصر حاسم، وهم يكابرون وينفذون المجازر وعمليات الإبادة الجماعية”، وأن العالم مجمع على إجرام ووحشية ما تشهده غزة ويطالب بوقفه “ما عدا أميركا وبريطانيا”.
وأشار إلى أن “هناك خيبة أمل إسرائيلية أميركية مشتركة لعدم كسر إرادة الشعب الفلسطيني وإرادة مجاهديه”.
وأكد زعيم الحوثيين أن إجمالي العمليات المنفذة في البحرين الأحمر والعربي بلغت 64، وأن أستهداف السفينتين الأميركية والإسرائيلية من أبرز عملياتهم، لافتا إلى استخدامهم أسلحة جديدة في العمليات الأخيرة “تفاجأ بها الأميركي والبريطاني”، وفق قوله.
غارات جديدة
وكانت وسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله قالت اليوم، إن القوات الأميركية والبريطانية استهدفت منطقة رأس عيسى بمديرية الصليف شمالي مدينة الحديدة الساحلية غربي اليمن.
وعلى مدار الأسابيع الماضية، تعرضت الحديدة ومناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين لعدد من الغارات الأميركية والبريطانية، في محاولة للحد من قدرات الحوثيين لحماية ممرات الملاحة، وفق تصريحات أميركية.
وجاءت هذه الضربات بعد إعلان وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، في 18 ديسمبر/كانون الأول الماضي، تشكيل تحالف “حارس الازدهار” بهدف مواجهة هجمات الحوثيين البحرية، وردت جماعة الحوثي حينها أن هذا التحالف لن يوقف عملياتها و “لن يوفر الأمن للسفن الإسرائيلية”.
ومنذ تصاعد العدوان الإسرائيلي على غزة، يستهدف الحوثيون السفن التي تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية، أوالمتجهة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عند مرورها بالبحر الاحمر وقرب باب المندب وخليج عدن دعما للمقاومة الفلسطينية وإسنادا لأهل غزة، وفق تصريحات قيادات الجماعة.



