وزارة الطاقة تدحض ما ورد في تقرير “ألما” الاسرائيلي عن انفاق كسروان وجبيل

نقلت “المركزية” عن مصادر سياسية معارضة توقفها عند التقرير الذي بُث في الساعات الماضية في الاعلام الاسرائيلي، عن انفاق لحزب الله في كسروان وجبيل. فقد نشر مركز “ألما” للبحوث والدراسات الإسرائيلي خارطة لأنفاق وطريق قال إنها مواقع عسكرية للحزب في قضاء جبيل تحتوي على بنية عسكرية لإطلاق صواريخ “فاتح 110” الضخمة والمسيّرات باتجاه اسرائيل. وتضمّن الفيديو رسماً لطريق يربط حدث بعلبك في البقاع حيث مناطق نفوذ حزب الله، بجبيل على البحر الأبيض المتوسط مروراً بجرد العاقورة ذي الأغلبية المسيحية، وزعم المركز أن معلوماته في الفيديو الذي يعود إعداده لأشهر، مستقاة من الاستخبارات الإسرائيلية.
والمستغرب هنا، وفق المصادر، هو ان الإعلام اللبناني وحده، تولّى مهمة دحض هذه المعطيات. اما الرد الرسمي الفعلي فلم يصدر حتى الساعة. وحدها، وزارة الطاقة ردّت على المزاعم الاسرائيلية. فأصدرت بيانا قالت فيه “يتم التداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي بفيديو نشره العدو الإسرائيلي يدعي فيه وجود مواقع صواريخ في جبيل وكسروان. يهم وزارة الطاقة والمياه التوضيح أنه عند التدقيق بالفيديو يتبين أن العدو يعرض منشآت تابعة لمؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان، وأبرزها النفق المنشأ لتحويل مياه نهر إبراهيم لزوم تشييد سد جنة. كما أن الفيديو يعرض الوادي المحيط بمحيط السد والذي نتج عن أعمال الحفريات التي نفذت فيه ولا علاقة لهذه المنشآت بما يزعمه العدو حول بنى تحتية. لذلك اقتضى التوضيح والنشر منعاً لتمادي العدو في مزاعمه تبريرا لاستهداف منشآت تابعة لمؤسسات رسمية يتوخى منها مصلحة عامة”.



