نتنياهو: إسرائيل ستضع قيودا أمنية على الصلاة بالأقصى في رمضان

وأضاف مكتب نتنياهو أن رئيس الوزراء اتخذ ما وصفه بقرار متوازن يسمح بحرية العبادة حسب الظروف الأمنية وفقا لما يراه المختصون.
يأتي ذلك بعدما أوردت القناة الـ13 الإسرائيلية أن نتنياهو وافق على تقييد دخول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، وفقا لطلب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
وتنص خطة بن غفير على منع المصلين الفلسطينيين القادمين من الضفة الغربية ومن داخل الخط الأخضر من دخول القدس المحتلة للصلاة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان.
كما نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدرين أن الشرطة الإسرائيلية قدمت “مقترحا توافقيا” بشأن دخول المصلين إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، يتضمن اقتراح منع الرجال دون سن الأربعين من دخول المسجد الأقصى وتحديد أعمار الأطفال والنساء لاحقا.
وأوضحت الهيئة أن نتنياهو أعرب عن دعمه لمقترح الشرطة وطلب دراسته، وأضافت عن -مصدر حكومي- أن العدد المستهدف للمصلين خلال رمضان في المسجد الأقصى “50 ألفا في آن واحد”.
كما نقلت هيئة البث عن وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس قوله “سنسمح بحرية العبادة وأي قيود مفروضة ستكون لأسباب أمنية”.
من جهتها، نقلت صحيفة “معاريف” عن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش قوله إن تقييد الدخول للمسجد الأقصى فرصة ممتازة لتغيير المسار. وأضاف سموتريتش أن رمضان سيكون صعبا في الضفة، حيث لا يوجد عمال ولا رواتب، وقال إنه يجب أن يفهم الفلسطينيون أن هناك ثمنا عليهم دفعه.
وقالت حماس -في بيان- إن تبني نتنياهو مقترح الوزير المتطرف بن غفير بتقييد دخول فلسطينيي الداخل والقدس إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان هو “إمعان في الإجرام الصهيوني والحرب الدينية التي تقودها مجموعة المستوطنين المتطرفين في حكومة الاحتلال الإرهابية ضد الشعب الفلسطيني”.
واعتبرت حماس أن انتهاك حرية العبادة في المسجد الأقصى المبارك يشير إلى نيّة الاحتلال تصعيد عدوانه على المسجد الأقصى خلال شهر رمضان.
ودعت الحركة، في بيان، أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل المحتلّ والقدس والضفة المحتلة إلى رفض هذا “القرار الإجرامي ومقاومة عنجهية الاحتلال”، والنفير وشد الرحال والرباط في المسجد الأقصى المبارك. كما حذرت حماس إسرائيلَ من المساس بالمسجد الأقصى أو حرية العبادة فيه.
وقد قوبل قرار تل أبيب تقييد دخول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى لإقامة الصلاة خلال شهر رمضان المقبل بانتقادات واسعة داخل إسرائيل.
وذكرت الهيئة الإسرائيلية أن هذا الإجراء سيطبق خلال الأسبوع الأول من رمضان، على أن يتم اتخاذ قرار في نهايته إذا ما سيستمر العمل بهذه الآلية أم سيتم إدراج تسهيلات عليها.
وكانت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حذرت من أن الأقصى سيوحد المسلمين ضد إسرائيل على جانبي الخط الأخضر.



