عربي ودولي

كتائب “القسام” تنصب 3 كمائن للاحتلال بخانيونس وإسرائيل تعلن خسائرها

يأتي هذا في وقت تخوض فيه المقاومة الفلسطينية اشتباكات ضارية مع قوات الاحتلال في المناطق الشرقية والغربية لمدينة خانيونس جنوبي القطاع.

أفاد مراسل الجزيرة بإطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي نيرانا كثيفة في محيط مجمع ناصر الطبي في خان يونس، كما استهدفت بالقنابل الدخانية مباني مدارس تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) تُؤوي نازحين في محيط المجمع.

كمائن القسام

من جهتها، قالت كتائب القسام إن مقاتليها أجهزوا على 10 جنود إسرائيليين من نقطة الصفر في منطقة عبسان الكبيرة شرق مدينة خان يونس.

وأضافت أنها تمكنت من تفجير عبوة مضادة للأفراد في قوة إسرائيلية من 5 جنود تحصنوا داخل أحد المنازل في عبسان الكبيرة، وأوقعت أفرادها بين قتيل وجريح.

وأكدت كتائب القسام أنها اشتبكت مع قوة إسرائيلية من 7 جنود من مسافة صفر شرق خان يونس، وأوقعتهم بين قتيل وجريح.

من جهتها، ذكرت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي أن مقاتليها نصبوا كمينا في منطقة معن جنوبي شرقي خان يونس، أوقع أفراد قوة إسرائيلية بين قتيل وجريح. وذكرت أن مقاتليها باغتوا عناصر القوة بالأسلحة الرشاشة والقذائف المضادة للأفراد والتحصينات والعبوات، مُوقعين قتلى وجرحى في صفوفهم.

كما بثت مشاهد قالت إنها لاستهداف مقاوميها جنود الاحتلال وآلياته غرب مدينة غزة.

خسائر الاحتلال

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 3 عسكريين، هم قائد الكتيبة 630 في الاحتياط ونائب سرية من الكتيبة نفسها وجنديٌّ فيها، خلال تفجير مبنى مفخخ جنوبي قطاع غزة الليلة الماضية، كما أصيب عدد من الجنود.

وأكد جيش الاحتلال إصابة 18 عسكريا في المعارك الدائرة في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية.

وكانت مصادر إعلامية إسرائيلية قد أكدت تعرض الجيش لكمين وصفته بالكبير والمحكم نفذته المقاومة الفلسطينية في خان يونس، وقد أودى بحياة أكثر من 11 جنديا.

وقالت المصادر إن “الحدث الأمني وقع جنوب شرق خان يونس على شكل كمين محكم، واستغرق نقل القتلى والجرحى ساعات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى