اخبار لبنانبة

لقاءات اللجنة الخماسية تتحول فردية.. وتحرك لافت للسفير المصري

تخوف من حصول " تسوية" في غياب رئيس جمهورية بحيث يوضع لبنان على الطاولة لا حولها

كتب ابراهيم عوض

علم ” الانتشار” انه خلافاً لما أشيع عن عزم اللجنة الخماسية، التي تضم سفراء السعودية ومصر وقطر وفرنسا وأميركا، القيام بزيارة الى القيادات والأقطاب اللبنانية في مهمة تهيئة الظروف و”النفوس” لانتخاب رئيس للجمهورية، فإن ذلك لن يحصل جماعة بل فرادى نظرا لموقف بعض ممثلي اللجنة بأطراف معينة. فعلى سبيل المثال السفيرة الاميركية لا تلتقي برئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، بعد العقوبات الأميركية الصادرة بحقه ،وكذلك حزب الله كما هو معروف. كما أن التواصل بين السفير السعودي والحزب مقطوع منذ زمن. ومن هنا استعيض عن الزيارات “الخماسية” بالتحرك الفردي إذ لا يعقل ان تتحول اللجنة الى ثلاثية في بعض اللقاءات ويكتمل عقدها في لقاءات أخرى.

ويشار هنا الى ان اللجنة ظهرت كاملة النصاب لدى اجتماعها مع الرئيس نبيه بري، حيث أعلن عن استئناف نشاطها من عين التينة، لينطلق بعدها كل سفير في اتصالاته واجتماعاته المخطط لها.

من هنا بدا لافتا تحرك السفير المصري علاء موسى ،بعد اجتماع عين التينة، حيث التقى رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع في معراب .كما زار ” بيت الكتائب” واجتمع مع النائب سامي الجميل .وفي برنامجه زيارة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط، بعد ان عاد الأخير من موسكو.

وعلم ” الانتشار ” ان السفير موسى يعتزم زيارة طرابلس والاجتماع مع قياداتها، لا سيما النائب فيصل كرامي، حيث يشيد موسى بالعائلة الكرامية المشهود لها بالوطنية على حد قوله.

وفي هذا السياق نوه قيادي بارز ممن التقى السفير موسى بشخصية الأخير التي تجمع بين الديبلوماسية المتقنة والإدراك التام للوضع اللبناني الأمر الذي يمكنه من التواصل مع سائر الأطراف اللبنانية مما يشكل دفعاً اساس لعمل اللجنة الخماسية، والتي يستبعد بعض اعضائها انتخاب رئيس للجمهورية قبل حصول تهدئة في غزة. كما يحذر هذا البعض من حصول تسوية في غياب رئيس للبلاد بحيث يجلس المعنيون في هذه التسوية حول الطاولة فيما يوضع لبنان عليها. وهنا تكمن الخطورة في ذلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى