بكلمات موجزات..علمتني ليلة الإسراء والمعراج وخاصة في زمن الطوفان/ بقلم أ.د.رأفت محمد رشيد الميقاتي

مما علمتني ليلة الإسراء والمعراج :
🎯أن القدس هي الوجهة الوحيدة للتحرك والحراك والحركة ..مهما كانت الليالي سوداء .. حيث ينقلب السواد نورًا بحشود الأنبياء ..وجيوش التسبيح والتقديس والدعاء ..
🎯وأن القدس هي المنصة الوحيدة للانطلاق الرباني النبوي نحو السماء ..قلبًا وقالبًا .. جسدًا وروحًا ..
وأن هدية المعراج إلى الأمة فرض الصلوات الخمس للزوم دوام العروج
في دنيا الفتن التي تموج..
🎯وأن “الأقصى ” يحمل في معانيه بُعدًا في الأرض ، كما يحمل بُعدًا في السماء ، وأن على الأمة الارتقاء لبذل “أقصى” جهدها وجهادها لا أبسطه لحماية هذا المكان الرمز الذي يضج بالقداسة ..
🎯وأن أم القرى إن شهدت على اضطهاد الكفر لخاتم النبيين محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، كانت القدس هي البلسمَ الأول الممهد لارتياد السماء والخروج من ضيق المؤامرات إلى رحابة الفضاء ..
🩸واليوم …إن بكت القدس لإبادة غزة هاشم ، وجب على أم القرى وكل القرى مواساتها ..وإكرام من أكرمها ..ونصر من نصرها.. وكسر حصار من قاتل ليكون الطوفان طريقا إليها ..
🔴ما أروعك يا قدس .. يا توأم الكعبة 🕋 ويا بوابة السماوات العلى ..
🎯يكفي أن الله تعالى سمّى التوجه إليك في الصلاة قبل تغيير القبلة” إيمانا ” في قوله ( وما كان الله ليضيع إيمانكم ) وهل فوق ذلك فوقٌ!!
🎯ويكفي أنك ظفرت ببركة أقدام سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأدائه الصلاة على ترابك الذي ازداد طهارة وقداسة..
🔴علمتني أن القدسَ لا يُذهبُ إليها سيرًا بطيئا بل بلمح البرق يُسعى إليها ويُنفرُ إليها ، لتعذر ركوب البراق بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
🔴علمتني أن الذي يجيب دعوة الله إلى القدس يعود مؤيدًا فيكتب له التمكين ، كما عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقام دولة الوحي في المدينة المنورة ..
🔴علمتني أن الذي يُعرجُ به إلى السماء ذات البروج ، لا يبالي بعد ذلك بأعماق أخاديد الأرض ونيرانها ذات الوقود ، فكيف بمن يعيش معية الله رب السماوات العلى ..
🔴تبقَينَ يا قدسُ عليّةً .. وعلياءَ على الدوام ..وجسرَ العبور إلى علّيين..
🔴رفع الله مَن حفظكِ
ووضع الله مَن ضيّعكِ
🔴وصلى الله وسلم على سيدنا محمد صاحب الإسراء والمعراج وآله الطيبين وصحابته الغرّ الميامين



