السيد نصرالله: المقاومة نفّذت 494 استهدافاً بينها 50 نقطةً حدوديةً استهدفت أكثر من مرة ودمرت التجهيزات الفنية والاستخبارية على طول الحدود
الجنود هربوا من المواقع في اتجاه المستوطنات خشيةً من تقدم المقاومين في اتجاه المواقع واحتلالها

تحدث الامين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصر الله أثناء الحفل التأبيني في ذكرى مرور أسبوع على رحيل النائب السابق محمد حسن ياغي، في حسينية مقام السيدة خولة في بعلبك، مسنهلا بالحديث عن مزايا وصفات الراحل، وقال :”نشهد أيها الحاج القائد محمد ياغي أنك كنت مطيعا لله ورسوله”.
وعرض للعلاقة التي ربطته مع ياغي، فقال : “شهادتي بالحاج “أبو سليم” شهادة حسية عرفته منذ أن كنا شبانا عام 1978 ومنذ الساعات الأولى نشأت علاقة أخوة ومحبة وصداقة وثقة كاملة.الحاج أبو سليم كان ثائرا وفاعلا في منطقته ومحيطه ابتداء من بعلبك وكان
الملهم الأول له كان سماحة السيد موسى الصدر.والتقينا في أول مجموعة تنظيمية في بعلبك وعملنا سويا لأكثر من 40 سنة وقدمنا معا في تحمل المسؤولية” .
أضاف :”هذا المسير للحاج أبو سليم مع الإمام الصدر والسيد عباس الموسوي والسيد محمد باقر الصدر، أوصل الى قيادة الامام الخميني التاريخية. في حزب الله كان قدرنا أن نكون ونعمل سويا في بداية “حزب الله” في البقاع عندما تأسست قيادة منطقة البقاع.
كان أبو سليم معاونا ومعينا وسندا ومساعدا وحاضرا لأداء التكليف في أي من المواقع على طول هذه المسيرة. وكان حضوره كبيرا وأغلب شبابه وعمره قضاه في خدمة البقاع وأهله وهم يستحقون كل هذا الوفاء منه”.
وأكد السيد نصر الله “ان أهل البقاع لم يبخلوا لا بنفس ولا بدم ولا بأي من التضحيات”. وقال :” نجد اليوم أهل البقاع وعشائره كما في البلدات الجنوبية والضاحية تشيع الشهداء بالاحتضان الكبير والاصرار على مواصلة هذا الطريق مهما بلغت التضحيات”.
وجدد العزاء بشهداء زوار ضريح الحاج قاسم سليماني في كرمان وللامام السيد على الخامنئي وللجمهورية الإسلامية، متوجها الى الى “العراق والمرجعية والحشد الشعبي وحركة النجباء بالتعزية بالحاج “أبو تقوى” السعيدي”.
وتحدث السيد نصرالله عن المواجهات التي تقوم بها المقاومة الاسلامية ضد الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان فقال ان المقاومة الإسلامية استهدفت أيضاً التجهيزات الفنية والاستخبارية على طول الحدود وتم تدميرها بالكامل، مشيرا الى ان المقاومة نفّذت 494 استهدافاً بينها 50 نقطةً حدوديةً استهدفت أكثر من مرة.
واوضح انه منذ 8 تشرين الأول دخلنا في قتال مع العدو في الجنوب على امتداد أكثر من 100 كلم.
واكد الامين العام لحزب الله ان العدو لا يعترف لا بقتيل ولا بجريح وهذا جزء من سياساته في التكتم العام على خسائره، لافتا الى ان العمليات كانت مستنزفة جداً للعدو الذي مارس تكتماً شديداً على خسائره الكبيرة، والجنود الإسرائيليون هربوا من المواقع في اتجاه المستوطنات خشيةً من تقدم المقاومين في اتجاه المواقع واحتلالها.



