إيران تبدأ الإجراءات القانونية بشأن تفجيري كرمان وتتوعد المنفذين

وأوضح الوزير الإيراني أن خارجية بلاده بدأت الإجراءات القانونية والسياسية عن طريق الأمم المتحدة، معربا عن بالغ حزنه وتقدم بالتعازي لعائلات الضحايا والشعب الإيراني.
من جهتها، قالت الممثلية الإيرانية الدائمة في الأمم المتحدة إن “طهران سترد بالنار والغضب على منظمي هذا الهجوم الإرهابي ومنفذيه، وكل من ساعد وحرض عليه”، داعية في منشور عبر منصة إكس مجلس الأمن الدولي إلى إدانة الهجوم.
ووقع أمس الأربعاء انفجاران بفارق زمني 10 دقائق، استهدفا حشودا في محافظة كرمان جنوبي إيران كانت تحيي الذكرى السنوية الرابعة لاغتيال القائد السابق لفيلق القدسي في الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني بضربة أميركية.
وأعلنت الحكومة، الحداد العام في البلاد ليوم واحد، وأعربت عن تعازيها لذوي الضحايا وتمنياتها الشفاء العاجل للجرحى.
إيران تتوعد
وعقب الحادث، قال المرشد الإيراني علي خامنئي إن الرد على انفجاري كرمان سيكون قاسيا وجنود طريق قاسم سليماني لن يتحملوا الجريمة، على حد قوله.
وأعلن نائب الشؤون السياسية في مكتب الرئيس الإيراني أن رئيسي ألغى زيارة لتركيا كانت مقررة الخميس، وفقا لوكالة “تسنيم”.
من جهته، قال محمد مخبر نائب الرئيس الإيراني إن “دماء طاهرة للأبرياء من شعبنا أريقت في كرمان على يد عملاء الكيان الصهيوني وداعميه”.
أما قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني العميد إسماعيل قآني، فقال “إن تفجير كرمان نفذه عملاء لإسرائيل والولايات المتحدة الأميركية”.
وتابع قآني أن “الهجوم تم تأمينه عن طريق أميركا والكيان الصهيوني، ولكننا لن نتخلى عن محاولة القضاء على إسرائيل”.
أميركا تنفي ضلوعها
لكنّ الولايات المتّحدة نفت أيّ ضلوع لها أو لحليفتها إسرائيل بالتفجيرين. وقالت الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة ليست ضالعة بأي شكل من الأشكال في انفجاري كرمان، وإنه لا يوجد سبب للاعتقاد بضلوع إسرائيل.
وأضافت الخارجية الأميركية، أمس الأربعاء، أن واشنطن لا تزال قلقة بشدة إزاء خطر امتداد الحرب في غزة لجبهات أخرى في الشرق الأوسط.
كما نفى المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيل دانيال هاغاري، مسؤولية إسرائيل عن الهجوم.
وقال في مؤتمر صحافي “لا تعليق لدينا على التفجيرات التي وقعت بإيران، ونركز على الحرب ضد حماس”.



