عائلات أسرى إسرائيليين تلوح بالتصعيد وتنظيم اعتصام مفتوح أمام مقر وزارة الدفاع لاعادة التفاوض مع حماس

من جهتها، ذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية، أن العائلات هددت في مؤتمرها الصحافي “بتنظيم احتجاج مفتوح إذا لم يتم استئناف المفاوضات لعودة الرهائن”. وأشارت إلى أن “العائلات طالبت الحكومة الإسرائيلية بالعودة إلى المفاوضات لتحرير الرهائن”.
ونقلت “هآرتس” عن دانييل ليفشيتز، حفيد يوشيفيد ليفشيتز التي أطلقت “حماس” سراحها، وعوديد ليفشيتز، الذي تم أسره أيضا في 7 تشرين الأول الماضي، ولم يتم إطلاق سراحه بعد، دعوته أعضاء الحكومة إلى “العودة إلى المفاوضات من أجل إطلاق سراح الرهائن”.
وأردف: “لن نتوسل لكم، إذا لم يحدث ذلك، سنجلس بدءا من الساعة 8:00 هذا المساء بالقرب من مقر قيادة الجيش في وزارة الدفاع في تل أبيب، ولن نتحرك من هناك”.
وتعقيبا على ذلك قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان: “من المقرر عقد اجتماع مع العائلات ومجلس الوزراء الحربي يوم الأربعاء، وفي ضوء طلب العائلات، سيتم دراسة إمكانية عقد الاجتماع قبل ذلك الوقت”.
وبينما لم تعلق حركة “حماس” على الادعاءات الإسرائيلية بشأن أماكن الأسرى حتى ظهر الإثنين، شدد نائب رئيس المكتب لحماس صالح العاروري، في تصريحات صحافية، السبت، على أنه “لا يوجد أي مفاوضات بشأنهم حتى انتهاء الحرب بشكل كامل على قطاع غزة”.



