بارود: تحريك الجبهة اللبنانية لم يكن تلقائيًا بل رد فعل على ما يحصل من اعتداءات

وعن زيارة المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين سأل بارود ما إذا كانت تحذيرية أم أبعد من ذلك وتحمل رسائل من حكومته، معتبرا ان “الحرب مستمرة منذ العام 1948 والهدنة مع اسرائيل كانت هشة جدا على الدوام”.
من جهة اخرى، لفت بارود الى ان “القمة العربية المرتقبة مهمة جدا خصوصا من زاوية حق الفلسطينيين بالحصول على دولة مكتملة الاوصاف، وإن تحصل القمة متأخرة افضل من الا تأتي ابدا”، معتبرا ان “ما يحصل في غزة يتخطى كل ما هو معقول على مستوى القانون الدولي، لذا لا يمكن الخروج بتسويات على طريقة تقبيل اللحى”، والمجتمع الدولي قام بأخطاء بالجملة وسيذكرها التاريخ وعليه اعادة حساباته، واتوقع الذهاب بإتجاه ما هو أكبر من تسوية، أي الى ما يكفل حصول الفلسطينيين على حقوقهم كما المنطق”.
وعن الكلمة المرتقبة للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، لفت بارود الى انه “بعد ما حصل نهار الأحد وإستشهاد 3 أطفال مع جدتهم، الخوف ليس من الكلمة، بل من إحتمال توسع قواعد الاشتباك وتعديلها”.
وفي سياق اخر، لفت بارود الى ان “الملف الرئاسي كان جامداً منذ ما قبل 7 تشرين الاول، ويبدو أنه مؤجل لما بعد بعد غزة”، معتبرا ان “المشكلة بملف التمديد لقائد الجيش ليست بالقانون بل بالقرار السياسي، كما ان له علاقة برئاسة الجمهورية، والبلد لا يحتمل فراغات”.



