الإنتشار اللبناني

ردود فعل مستنكرة لمجزرة عيناثا: جريمة وحشية متعمدة والعدو لن يفلت من العقاب

توالت اليوم ردود الفعل المنددة ب “الجريمة الوحشية المتعمدة في استهداف سيارة مدنية على طريق عيناثا- عيترون”، ورأت انها ” تضاف الى مسلسل الإبادة الجماعية المستمرة امام اعين العالم”، مشددة على أن ” العدو لن يفلت من العقاب ، وأن المقاومة بالمرصاد له”.

ياسين

فقد استنكر رئيس لقاء علماء صور ومنطقتها العلامة الشيخ علي ياسين العاملي “استمرار الصمت العربي والدولي تجاه المجازر في فلسطين ولبنان، والتي اخرها مجزرة عيناثا والتي استهدفت عن سابق تصور وتصميم عائلة مدنية من النساء والأطفال”.

وقال:”المجزرة التي قام بها العدو بالأمس والتي ذهب ضحيتها نساء أطفال ابرياء مدنيين يجب الا تمر من دون رد فلدينا معادلات وطنية ستؤكدها الثلاثية والعدو عليه أن يدرك أنه يجر النار إلى قرصه بهذه الجرائم”، سائلًا عن “غياب بيانات مدعي السيادة تجاه الجريمة النكراء وعن ادعياء حقوق الانسان والمدنيين في العالم”.

تابع: “إننا نرى أن على كل القوى السياسية في لبنان أن تقابل الخطاب المسؤول والوطني والعروبي للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بالتكاتف الوطني والتمسك أكثر بالقاعدة الثلاثية التي تثبت معادلات تمنع أي دولة عن التفكير في الحرب على لبنان”.

ورأى أن “لبنان ينعم بقيادة مقاومة حكيمة ومسؤولة ووطنية وكذلك ينعم العالم العربي والاسلامي بهذه القيادة خصوصا السيد نصر الله الذي بخطابه الأخير فتح الطريق لعصر المواجهة بدل عصر الاستسلام والتطبيع الذي وضعت فيه نفسها الأنظمة العربية والاسلامية”.

وتمنى “الشفاء العاجل لجرحى الاعتداءات الاسرائيلية لا سيما طاقم الاسعاف في جمعية الرسالة الاسلامية، الذين يحملون إرث مؤسس المقاومة الامام الصدر ويشاركون في حماية هذا الوطن الذي لا يمكن أن يكون إلا لجميع أبنائه”.

وأكد أن “المقاومة في قطاع غزة والضفة الغربية لا يمكن إلا أن تنتصر وتستعيد حقوقها وان كل المؤامرات التي تحاك في الغرف السوداء لن تنجح أمام ارادة المقاومة التي بإمكانياتها الظاهر منها وما استتر تلتحم مع العدو المجهز بأحداث التقنيات والمدعوم من كل المستكبرين وتكبده الخسائر”.

وسأل عن “جدوى رفع راية العروبة والإسلام من الأنظمة التي تمنع وصول المساعدات الانسانية الى أهل القطاع بل وحتى أنها تبخل ببيانات الشجب والاستنكار للمجازر وكأنها لا تمت للمروئة العربية ولا لاخوة الاسلام بشيء”.

وختم مؤكدا أن “كل فرد يجب أن يكون له موقف يتناسب مع امكانياته من هذا العدوان الوحشي والارهابي واللاإنساني على اهلنا في قطاع غزة وألا يكتفي بالوجع القلبي فقط”.

تيار الارتقاء

و دان رئيس “تيار الارتقاء ” الشيخ خضر الكبش العدوان الصهيوني الذي طال مدنيين في جنوب لبنان ، أمام كل هذا العالم الذي يرى هذه الجرائم المتوحشة ولم يحرك ساكنا”.

وقال:”ما هو واضح، ان الصهاينة ومعهم الإدارة الأميركية يحاولون بشتى الطرق استدراج المقاومة إلى توسعة دائرة الهجمات والمعركة ، لكن المقاومة وحدها التي تحدد المكان والزمان، وعلى الصهاينة أن يعلموا أن قرار الخروج من المعركة لن يكون بيدهم”.

هيئة علماء بيروت

كذلك، استنكرت “هيئة علماء بيروت” “الجريمة الوحشية على المدنيين الابرياء”، واشارت الى ان ” العدو الإسرائيلي يؤكد نهجه الدموي في قتل الأطفال والنساء ، وخسته وجبنه عن المنازلة الشجعان في الميدان”.

وقالت:”ان هذه الجريمة الوحشية المتعمدة في استهداف المدنيين تضاف الى مسلسل الإبادة الجماعية المستمرة امام اعين العالم، المدعي الحضارة والإنسانية في غزة وجنوب لبنان، فما اقدم عليه العدو الصهيوني المجرم من تتبعه للمدنيين تحول خطير يستوجب الرد بالمثل و طبقا للمعادلة الثابتة المعتمدة بدم المجاهدين المدافعين الحقيقيين عن سيادة الوطن وأهله ، وهو مما لا يمكن التسامح بتجاوزه كما حذر سماحة الأمين العام من التمادي في العدوان على بلدنا وأهلنا الشرفاء المضحين الذين ما بخلوا يوما بأعز ما عندهم”.

وتابعت:”إننا في هيئة علماء بيروت ندين هذه الجريمة الوحشية من قبل العدو الصهيوني والذي راح ضحيتها أربع شهيدات والتي أفجعت صورها كل من يملك ادنى حس انساني ، وهي برسم ما تبقى من ضمير حي في هذا العالم ،كما ندين استهداف المسعفين في الدفاع المدني لكشافة الرسالة الإسلامية”.

واشارت الى ان “دماء أطفالنا الأبرياء ستؤرق مضاجع المحتل الذي ما فهم يوما سوى لغة القوة والعين بالعين والدم بالدم . والمقاومة تعرف كيف تلقن هذا العدو الغاشم المتغطرس درسا يفهمه أننا لسنا بلا سند، ولسنا أرقاما مجانية تضاف إلى سجله الاجرامي الدموي ، فمن خلفنا ومن أمامنا سادة النزال ورآبيل الوغى .والعقاب آت إن شاءالله، ولن تنجو من العقاب العادل بأعداء الانسانية”.

وختمت:”نتقدم بأصدق التعازي والمواساة لذوي الشهداء وعوائلهم الشريفة، ونسأل الله لهم الرحمة ولوالدة الشهيدات بالشفاء العاجل ، ومن عموم أهالي بلدات بليدا و عيناثا وعيترون”.

جبهة العمل

اما ” جبهة العمل الإسلامي” فقد استنكرت ب”شدّة بالمجزرة الدموية البشعة على كريق عيناثا – عيترون”، ولفتت إلى أنّ “جرائم العدو الرهيبة في غزّة و جنوب لبنان تأتي نتيجة خسائره المادية و البشرية الكبيرة بين صفوف جنوده ، و عدم تحقيقه أي إنجاز يُذكر في المواجهات مع رجال المقاومة في الميدان”.

وأشارت إلى” عدم مبالاة العدو بكل ما يحصل من تنديد له و من تأييد للقضية الفلسطينية و رجال المقاومة ، لأنه يأخذ الضوء الأخضر بقتل المدنيين و النساء و الأطفال من إدارة الشر الأميركية، فأميركا هي إسرائيل الصغرى ، و إسرائيل هي أميركا الكبرى وهي بالتالي أداتها في الإجرام و ربيبتها”.

كما شجبت “استهداف سيارتي الإسعاف التابعتين لجمعية كشافة الرسالة الإسلامية، واصابة أربعة أخوة من المسعفين، في محاولة لمنعهما من نقل الجرحى جراء عدوانهم على قرى و بلدات جنوبية”، مشددة على أن ” العدو لن يفلت من العقاب نتيجة جرائمه وأن المقاومة بالمرصاد له لردعه و ضرب جنوده و تدمير آلياته و مواقعه “.

ذبيان

وأشار رئيس تيار “صرخة وطن” جهاد ذبيان الى أن “العدو الإسرائيلي يخطىء التقدير مجددا على جبهة الجنوب من خلال إستهدافه سيارات الإسعاف وطواقمها، ولاحقا عبر إرتكاب جريمة عيناثا التي أسفرت عن إرتقاء أربعة شهيدات نحسبهن مقاومات على طريق القدس إسوة بأي مقاوم يرتقي في هذه المواجهة المفتوحة مع هذا العدو”.

وقال: “بعد كلام سيد المقاومة وحديثه عن معادلة المدني مقابل المستوطن هل بمقدور العدو الذهاب بمواجهة مفتوحة مع المقاومة على جبهة الجنوب؟، بينما نراه يجر أذيال الخيبة والهزيمة في غزة بعد عملية طوفان الأقصى، أم أنه لا يجد سبيلا للتغطية على هزائمه سوى بإتباع سياسة الهروب للأمام، وإرتكاب المزيد من المجازر وقتل المدنيين في غزة وجنوب لبنان، لكن الحساب آت لا محال وهذا العدو سيدفع الثمن أثمانا باهظة”.

ولفت الى انه “لا داعي للحديث عن دول وأنظمة باتت في مزبلة التاريخ أمام جبروت أهل غزة ومقاومتهم التي ترفع الرؤوس، رغم هول المجازر اليومية التي يرتكبها هذا الكيان المجرم الغارق بدماء النساء والأطفال، على مرأى ومسمع العالم الذي تبين أنه لا يدرك من الإنسانية وحقوق الإنسان سوى إسمها لا أكثر، ما يدفعنا لتأكيد تمسكنا بحقنا في المقاومة حتى لا نذبح كالنعاج على مذبح الإنسانية وحقوق الإنسان التي لا توجد الا على الشاشات والمنابر، بينما تغيب على أرض الواقع حيث دماء أطفال ونساء غزة تسفك دون حسيب أو رقيب”.

حركة النضال

كما استنكر الأمين العام ل”حركة النصال اللبناني العربي” فيصل الداود “الجريمة العدوانية التي نفذها العدو الإسرائيلي في بلدة عيناثا الجنوبية، وسبق ذلك استهدافه سيارتي إسعاف لكشافة الرسالة الإسلامية وإصابة أربعة مسعفين، ما يدل على أن العدو الاسرائيلي لا يميز بين مدني وعسكري في عدوانه الغاشم”.

وشدد على أن “لبنان بجيشه وشعبه ومقاومته، لديه كامل الحق في الرد على ما يقوم به العدو من أعمال عدائية وجرائم يشهد عليها العالم بأسره دون أن يحرك أحد ساكنا، وما نشهده في قطاع غزة من دون أدنى شك من مجازر دموية، هي حرب إبادة تؤكد أن كيان العدو لا يقيم وزنا للإنسانية ولا تردعه دماء الأطفال والنساء عن إرتكاب المجازر بكل دم بارد، وهذا ما يؤكد حق المقاومة في فلسطين في الدفاع عن الأرض والعرض بعدما تخلى العالم عن نصرة فلسطين وقضيتها”.

الوفاق الوطني

كذلك، دان رئيس حزب “الوفاق الوطني” بلال تقي الدين مجزرة عيناثا ” التي استهدفت الاطفال الابرياء”، واشار الى ان ” العدو الاسرائيلي يرتكب المجازر بحق اللبنانيين باستهدافه سيارة مدنية، وها هو اليوم يتجاوز قواعد الاشتباك ومصر على استهداف المدنيين”.
وقال:”نرى اليوم الكيان الاسرائيلي يتعمد على قتل الاطفال والنساء ، وقد سبقتها مجازر عدة في غزة لا تقل فظاعة وإجراما ، وهو يثبت مرة بعد اخرى انه كيان قائم على سفك الدماء والمجازر” .

حركة الامة

من جهته ، دان الامين العام ل”حركة الأمة” الشيخ عبدالله جبري، “الجريمة النكراء التي ارتكبها العدو الصهيوني باستهدافه ‏سيارة مدنيةً عند طريق المعيصرة بين عيناتا وعيترون، والتي ‏أدت إلى استشهاد سيدة وثلاثة أطفال من ‏أحفادها، فهذا الكيان الموقت يؤكد مرة جديدة أنه رمز الإرهاب الأول في العالم، حيث لم تمض 48 ساعة على تحذير الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله العدو من التمادي في استهداف المدنيين، متوعدًا بتفعيل معادلة المدنيين مقابل المستوطنين، حتى أقدم على ارتكاب جريمة جديدة تضاف إلى سجل العدو الصهيوني الأسود”.

كلام جبري جاء خلال الوقفة التضامنية مع الشعب الفلسطيني، و”رفضا للهمجية الصهيونية ضد أهلنا في قطاع غزة”، بدعوة من السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال “الإسرائيلي” واتحاد نقابات عمال فلسطين في ميناء الهادي في الأوزاعي، قائلا: “مرة جديدة يستهدف العدو لبنان بأطفاله الأبرياء، وبوحشية ليست جديدة على هذا العدو، الذي يقتل الأطفال في غزة الجريحة، فهذه الجريمة تشكل تطورا خطيرا، وبالتأكيد فان الاحتلال سيدفع ثمناً باهظاً جراء جريمته الجبانة بحق المدنيين”.

ووجه ” التحية من شاطئ عاصمة المقاومة والتحرير بيروت إلى شاطئ غزة، مؤكدا تلاحم جبهة المقاومة في كل المحور المقاوم، لردع الكيان الصهيوني عن جرائمه، ورفع الحصار الظالم عن غزة وإيقاف المجازر، فالمقاومة في فلسطين ولبنان تقدم الغالي والنفيس في سبيل تحرير الأرض والمقدسات”.

ثم كانت كلمات لكل من مسؤول “السرايا” أبو علي زهر الدين، ونقيب الصيادين الفلسطينيين عماد بكر، شددت على “وحدة الصف والموقف، ورص الصفوف لدعم القضية الفلسطينية، واستنكار الجرائم الصهيونية”، وبعدها توجهت مراكب الصيد الفلسطينية واللبنانية من ميناء الأوزاعي حاملة أعلام فلسطين ولبنان والمقاومة، وعلى متنها المشاركون في هذا المسير البحري التضامني والتكاملي، مطلقة أبواق مزامير مراكبها المنطلقة رمزيا نحو غزة وفلسطين .

الجماعة الاسلامية

من جهتها استنكرت الجماعة الاسلامية جريمة عيناثا، وقالت:”يوما بعد يوم يُثبت العدو الصهيوني أنه عدو مجرم وحشي لا ينتظجمعية البراعم

ر أي مبرر لإقتراف جرائمه بحق المدنيين، وما حصل في بلدة عيناثا الجنوبية من مجزرة بحق ثلاثة أطفال وجدتهم وإصابة أمهم بجروح، لهو خير دليل على همجيته وثقافة القتل عنده، وهي تضاف إلى سجله الإجرامي الوحشي ضد المدنيين والأطفال في غزة وكل فلسطين”.

تابعت:”وفي الوقت الذي ندين فيه ونستنكر هذه الجريمة النكراء، نعتبر أن العدو الصهيوني إنما أراد بجريمته هذه تغيير قواعد الإشتباك ،وجر لبنان إلى الحرب، وهذا يتطلب موقفا لبنانيا حاسماً على المستوى الرسمي والشعبي والمقاوم لردع العدو الذي سيتمادى بعدوانه ، إذا ما لم نخاطبه باللغة التي يفهمها”.

وختمت:”نؤكد مجددا أننا سنكون إلى جانب أبناء شعبنا ندافع عنهم ونثأر لدمائهم الطاهرة إلى جانب كل المقاومين الذين نخوض وإياهم معركة الدفاع عن لبنان وسيادته”.

جمعية البراعم

اما “جمعية البراعم للعمل الخيري والاجتماعي” فشجبت “الأعمال العدائية والجرائم اللاإنسانية التي ترتكب من قبل الكيان الموقت ضد المدنيين والأطفال في جنوب لبنان، وبالتحديد مساء يوم الاحد اذ استشهد ثلاثة اطفال وجدتهم جراء استهدافهم بمسيرة اسرائيلية بين بلدتي عيترون و عيناثا” .

وقالت:”إننا نشعر بالقلق العميق إزاء تجاوز إسرائيل خطوط الحمر في قواعد الحروب، وتجاوزها لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1701″.

وتابعت:”تذكيرا بقيم الإنسانية والعدالة، نطالب بوقف فوري لجميع الأعمال العدائية والانتهاكات ضد المدنيين في لبنان، وبخاصة ضد الأطفال الأبرياء الذين يعانون من تلك الأفعال الوحشية والهمجية”، ونشجب ب”شدة استخدام القوة الزائدة والهجمات على المدنيين”، مطالبين المجتمع الدولي والأمم المتحدة ب”تكثيف جهودهم للتصدي لهذه الانتهاكات”، مؤكدين “التزامنا دعم القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، وأطفال غزة”.

وختمت:”علينا جميعا أن نعمل على معاهدات حقوق الطفل وحماية المرأة أثناء الحرب” .

نساء من اجل القدس

اما جمعية” نساء من اجل القدس” فاعلنت انه ” ليس جديدا علينا أن نسمع عن استهداف صهيوني لمدنيين من النساء والأطفال، فآلة الحرب الصهيونية تمعن في غطرستها باستخدام هذا الأسلوب لتحقيق رضا لدى الرأي العام الصهيوني وهذه همجيتها وهذا دينها في الحروب، ستهداف للطفولة وإمعان في استخدام كل الأساليب اللاإنسانية”. وتابعت:”تنزف الطفولة في الجنوب وتحرق على يدي الصهاينة، هل هذه هي أهدافهم، إذا لتكن النار بالنار والمدني بالمدني”.

ولفتت الى ان”المقاومة تثبت يوما بعد يوم أنها الخيار الأول والأخير في مواجهة الصهيونية في فلسطين ولبنان وكل العالم”.

وختمت لافتة الى ان “طفولة فلسطين تلتقي اليوم مع طفولة لبنان شهداء على درب القدس، فهنيئا لهم شهادتهم، وللعدو نقول كل محاولاتك في تحقيق مواجهة واكتساب أهداف من دم الاطفال ستكون بعين المقاومة التي أثبتت للعالم أنك أوهن من بيت العنكبوت ،والنصر حليف اهل الأرض وأصحاب الحق وما أطفالنا إلا ملائكة الجنان”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى