الإنتشار اللبناني

هكذا علق فيصل كرامي على خطاب السيد نصرالله!

في اول تعليق له على خطاب امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله قال النائب فيصل كرامي خلال حديث اذاعي مع راديو سبوتنيك الروسي:

🔴 الكلمة المفتاح في خطاب سماحة السيد نصر الله هي بأن خطابه ليس الاخير في سياق المعركة الكبرى الدائرة في غزة، وبالتالي “للحديث تتمة”.

وأضاف :حدّد السيد امرين:
الامر الاول هو الدعوة الى وقف اطلاق نار فوري تحت اي مسمى، وادخال المساعدات الى اهالي غزة، وهذا يتقاطع مع المبادرات العربية.

والامر الثاني هو ان سقوط “حماس” خط احمر، واجهاض انتصار غزة خط احمر، وانه في اللحظة التي يشعر فيها محور المقاومة بأن حماس في خطر فإنه سيتدخل بشكل واسع وكبير دون استئذان احد.

واشار كرامي الى انو تقييم آراء خصوم المقاومة في لبنان وغير لبنان بكلمة السيد نصر الله هو مضيعة للوقت، فهم سينتقدون السيد حسن لو اعلن الحرب الكبرى ودخل في صلب المعركة، كما انهم سينتقدونه لو لم يفعل ذلك، وهو ما يحصل الآن.
ورأى كرامي ان السيد نصر الله كان استراتيجياً كعادته، واوضح لمن يريد ان يفهم بأنه بعد غزة هناك لبنان، لان سقوط غزة والقيام بتهجير الفلسطينيين يتقاطع مع الحلم الاسرائيلي المشؤوم، وهذا الحلم يتضمن اجزاء واسعة من لبنان وسوريا والاردن ومصر، وبالتالي فإن علاقة كل هذه الدول بالحرب الدائرة هي حتماً علاقة امن قومي لكل دولة من هذه الدول.

وفي رد عن سؤال حول موقف اطراف لبنانية أجاب :لا افهم كيف يطالب بعض اللبنانيين بأن ننأى بنفسنا عمّا يجري، ويتناسون أننا في حالة حرب مع اسرائيل منذ الـ ٤٨، ويكفي ان اقول ان اميركا التي تبعد عن الكيان الصهيوني آلاف الكيلومترات لا تستطيع ان تنأى بنفسها، فكيف للبنان ان ينأى بنفسه عن هذه المعركة؟

وأوضح كرامي ان السيد نصر الله حدد امس قواعد اشتباك على الجبهة الجنوبية وأكد بان هذه القواعد مؤقتة ومرتبطة بمتغييرات الميدان في غزة، خصوصا ما نراه اليوم ان الاميركي الذي افترضنا انه اتى الى الكيان الصهيوني لكي يدعوه الى اعلان الهدنة الانسانية، فاذا به يقول له “خذ لترضى واقتل لتشبع”.

وقال كرامي: بالنسبة الى المتحمسين والمستعجلين على الحرب، اقول لهم ان الحرب ليست نزهة، وان السيد نصر الله يأخذ بالاعتبار مصلحة اهله وناسه ووطنه محاولاً تجنيبهم حرباً لا تقدم ولا تؤخر، كلنا نغلي امام مشاهد الابادة والمجازر، لكن السيد نصر الله اوضح لنا بان المعركة اا تزال في بدايتها، هذا ما استنتجته شخصياً من كلمته واتمنى ان اكون مخطئاً بذلك، لاننا لم نعد نحتمل ما يجري، ولان كل بلدان الجوار لا تحتمل المزيد من المعاناة ولا سيما على المستوى الاقتصادي. حتى اللحظة السيد نصر الله يفضل الانتصار باقل ما يمكن من الاضرار، وهذا موقف نابع من عقل استراتيجي ومن رجل مسؤول، لكن بالنهاية لن نتنازل عم هذا الانتصار مهما كانت التضحيات جسيمة خصوصا اذا فرض علينا العدو ان نذهب الى حرب شاملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى