لقاء تضامني مع غزة في عكار: المقاومة الطريق الصحيح لاستعادة الارض والعدو اوهن من بيت العنكبوت
أقامت “حركة الإصلاح والوحدة” لقاء تضامنياً مع غزة، في حضور رئيس الحركة الشيخ الدكتور ماهر عبد الرزاق و رئيس “جمعية قولنا والعمل” الشيخ الدكتور أحمد القطان ومسؤول “حزب الله” في عكار الشيخ علي اسماعيل، وعلماء دين وشخصيات تربوية و هيئات حزبية وجمعيات وفاعليات إجتماعية.
بدايةً، ألقى الشيخ اسماعيل كلمة فقال : “السلام على غزة وشهدائها ومجاهديها، سلام عليكم ايها الشعب الأبي من أرض لبنان من مقاومة لبنان، نحن في أيام ملحمية وبطولية في أيام طوفان الاقصى، هذه العملية أسست ورسخت لعناوين عدة أولها ان الطريق الصحيح لاستعادة المقدسات ولتحرير الارض هي المقاومة، ثانياً اثبتت هذه العملية ان هذا العدو هو أوهن من بيت العنكبوت، والنقطة الثالثة اثبتت عملية طوفان الاقصى ان التحرير ودخول فلسطين المحتلة ممكنة ، رابعاً اثبتت هذه العملية ان المتآمرون كثر من العرب ومن المسلمين، خامساً بينت لنا هذه العملية حجم النفاق والشر والاستكبار الاميركي والغربي،”.
اضاف: من هنا يجب أن نلتفت ونركز جميعاً كأمة إسلامية العدو الأول ليس اسرائيل فحسب، العدو الاول هي الشيطان الاكبر اميركا هي ام الارهاب، اميركا هي القاتل الحقيقي”.
وختم: “كلنا مسؤول عن فلسطين والاقصى وغزة ولن نتخلى عن المقاومة حتى تحرير القدس”.
القطان
ثم كانت كلمة للشيخ القطان فقال: “لا شك أن لقاءنا هذا هو لقاء مبارك لأننا نقوم بأقل الواجب وهو أن نقول كلمة حق في وجه سلاطين جائرين لا يعرفون الانسانية ولا يعرفون الرحمة، نحن في هذه الايام نرى المجازر نرى الاجرام حيث نرى أن لا رحمة ولا انسانية من العالم أجمع”.
وتابع: “كنا نسمع عن حرية الانسان الطفل والمرأة، فهم يرون على مرأى ومسمع من العالم اجمع يرون كيف ان اكثر من ثلاثة الاف طفل ارتفعوا شهداء امام اعين كل العالم ولم يحرك هذا العالم ساكنا بالمعنى الحقيقي بالمعنى الصادق، اذا كانوا صادقين فليوقفوا الحرب الهمجية الحيوانية على اهلنا في غزة اذا كانوا صادقين فليوقفوا المجازر التي تطال الابرياء والنساء والاطفال في غزة ، رسالتنا من عكار كما من كل لبنان رسالتنا لكل العالم لا سيما العالم العربي والاسلامي. رسالتنا لمليار واكثر من المسلمين السنة. أين الرحمة في قلوبكم؟ يا شعوبنا العربية والاسلامية، لا تقولوا بأن الأنظمة تمنعكم. فنحن على يقين كما تكونوا يولى عليكم. في العالم العربي والاسلامي فان الانظمة ستسقط وستسقط عند ارادة هذه الشعوب العربية والاسلامية سترضخ الملايين بل المليارات من المسلمين على امتداد هذه الارض”.
عبد الرزاق
اما الشيخ عبد الرزاق، فقال: “في هذا اللقاء التضامني مع غزة لا بد لنا ان نؤكد على أمر الا وهو ان غزة المحاصرة منذ عشرات السنين هي اليوم تواجه العالم بأسره تواجه العالم بأساطيله بطائراته بباروده بحقدهم ببغضهم رغم كل هذه الحصارات ورغم كل هذا التجويع. غزة حققت النصر والانتصار ولكن المفارقة ان غزة حتى محاصرة من ابناء جلدتها من الدول العربية ومن الجيران وهي تخوض حرباً من اجل الامة ،غزة هذه البقعة الصغيرة في العالم اليوم تضاهي دول عظمى في ثباتها في كفاحها في جهادها،نحن لا نريد ان نستنجد مهلة لوقف اطلاق النار ، ولا نريد من العرب وحكامهم وزعمائهم ان يتسولون هدنة نحن نريد منهم ان يدعموا صمود اهل غزة هذا الشعب الذي حقق انتصاراً كبيراً”.
اضاف: “يجب أن نركز على أمر واحد وهو فتح المعابر ،فتح معبر رفح في مصر لماذا هذه المعابر مغلقة؟ بأمر من هذه المعابر مغلقة من يحكم هذه الدول التي تغلق ابوابها؟ عن اطفال غزة وعن شهدائها،اليوم المطلوب من كل العالم العربي أن يدعو مصر الى فتح المعابر،اليوم مطلوب من الشعب المصري ان يثبّت انتمائه الحقيقي للإسلام،اليوم مطلوب من مئة مليون مسلم في مصر ان يثبت حقيقة إيمانه انه ينتمي الى الامة التي تنتمي اليها غزة،نحن لا نريد هدنة لا نريد ان نتوسل من الصهيوني بعد أن حققنا عليه انتصاراً تاريخياً وانا أقول أن أطفال غزة ورجال غزة اليوم يكتبون تاريخ جديد للأمة و بالأمس حتى حقق إخواننا انتصاراً كبيراً في صدهم لعملية الهجوم البري”.
وختم: “المطلوب منا جميعاً ومن كل العرب وكل الخطباء أن ندعو الشعب المصري الى ان يكون جزء من هذه المعركة المشرّفة، الاخوة في غزة انتصروا وحققوا انتصارات رغم الحصار، صواريخهم هم يصنعونها بندقيتهم هم يصنعونها زخيرتهم هم يصنعونها. لذلك المطلوب منا فقط ان ندعم انتصارهم ، هذه المدينة الصغيرة التي تربعت اليوم على عرش العالم واصبحت حكاية العالم الغربي في البطولة والثبات” مؤكدا أن “غزة هي مركز عزة وكرامة هذه الأمة ويجب أن نكون قلباً وقالباً مع غزة ونعزز صمودهم”.



