الإنتشار اللبناني

ردود فعل نددت بمجزرة مستشفى المعمداني في غزة ودعت إلى تحرك عاجل لوقف نزيف الدم الفلسطيني

توالت ردود الفعل المنددة بمجزرة مستشفى المعمداني في غزة، ورأت انها “ستشكل نقطة تحول وطوفانا يضاف إلى طوفان الأقصى”، واكدت ان “جرائم الاحتلال الإسرائيلي، باتت تستدعي مواقف واضحة وتحركا عاجلا لوقف نزيف الدم الفلسطيني، وخصوصا ان العدو يرتكب إبادة جماعية تحصل في ظل صمت دولي مريب بعيد كل البعد من الإنسانية”، مطالبة بـ” اتخاذ الإجراءات اللازمة تحسبا لاقدام الكيان الصهيوني من استكمال سياسته المجرمة في لبنان”.

نجم

فقد علق النائب السابق نزيه نجم على الاستهداف الاسرائيلي للمستشفى وقال:” ابشع ابادة للانسانية شهدانها في الساعات الماضية عبر استهداف المستشفى الميداني في غزة. انها اكبر من مجزرة، انها فعلا ابادة تدمي القلوب وتحرقها، وتظهر وجه الاجرام الاسرائيلي الذي يمارس بحق شعوبنا، والأفظع ان هذا الاجرام يلقى غطاء خارجيا من دول تدعي الحرص على حقوق الانسان والعدالة، ويترافق مع مواقف رسمية للدول لا تتناسب مع حجم الجريمة، كما يقتصر على صمت بعضهم واكتفاء آخرين ببيان استنكار وادانة”.

وختم:”حق الشعب الفلسطيني العيش بسلام واستقرار، وواجب العالم السعي لتحقيق هذا الأمر، الذي لن يستوي الا بحل قيام الدولتين وفق المبادرة العربية التي أقرت في قمة بيروت. فالى متى سيبقى الضمير الانساني نائماً، قبل ان يبدأ العمل الجدي للحل، تاركين الأطفال يُقتلون ويذبحون تحت أعيننا؟

محفوض

ورأى نقيب المعلمين في لبنان نعمه محفوض انه “بعد المجزرة المقيتة والشنعاء التي ارتكبها جيش العدو الإسرائيلي بتدمير المستشفى المعمداني في وسط غزة وقتله المئات من الأبرياء، أمام العالم مسؤولية كبرى بوقف هذا الإجرام الوحشي غير المسبوق، والذي لا يقيم أي اعتبار لنتائح أفعاله، مستفيدا من هذا الانحياز اللاإنساني لقادة في العالم الغربي إلى جانب العدو الإسرائيلي، حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه من قتل وتدمير وترهيب”. وسأل:”ما هذا المشهد الإرهابي الوحشي المقيت؟ بأي حق يقتل الأطفال والنساء والشيوخ والأبرياء؟ أهذا هو العالم المتقدم الموعود؟ أن يقتل الناس في المستشفيات؟ أن يخرجوا منها أشلاء وبالمئات؟ ماذا ينتظر قادة الدول وأعضاء الهيئات الدولية لوقف هذا الإجرام؟ أما آن الأوان لردع هذا العدو ووقف آلة الإجرام؟

العاملون في المستشفيات الحكومية

ودانت الهيئة التأسيسية لنقابة العاملين في المستسفيات الحكومية في لبنان “جرائم القتل والإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو الاسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، وجريمة استهداف العدو الاسرائيلي لمستشفى المعمداني والذي أدى إلى استشهاد المئات من أبناء الشعب الفلسطيني والتي راح ضحيته زملاء لنا”، لافتة الى انها “جريمة ضد الانسانية وانتهاك صارخ لكل المبادئ الدينية والقيم الإنسانية والقوانين والأعراف الدولية”.

وقالت:” الجرائم الصهيونية البشعة في حق الشعب الفلسطيني تحظى بدعم أميركا ودول الغرب الحاقد وتمويلها ومساندتها ، وهي جميعها تشترك مع الكيان الصهيوني في تحمل المسؤولية الانسانية والاخلاقية والقانونية عن هذه المجازر الوحشية”، واكدت أن “الكيان الصهيوني لم يكن ليتجرأ على ارتكاب هذه الجرائم والانتهاكات لولا التواطؤ الدولي ، وتواطؤ بعض الأنظمة العريية”، داعية الشعوب العربية إلى “التحرك العملي لنصرة الشعب الفلسطين ونصرة اهل غزة التي يمارس بها الصهاينة ابادة جماعية، والى فتح معبر رفح بصورة عاجلة لإيصال المساعدات الغذائية والمستلزمات الطبية الضرورية لمعالجة الجرحى والمصابين للحد من الخسائر البشرية”.

تجمع الأطباء

كذلك ندد تجمع الأطباء في لبنان بـ “جرائم الاحتلال الإسرائيلي المروعة في غزة ، وآخرها قصف بشع لمستشفى المعمداني الذي يعج بالمرضى والجرحى ، حيث سقط نتاج ذلك عشرات الشهداء”، ورأى ان “جرائم الاحتلال الإسرائيلي، باتت تستدعي مواقف واضحة ، وتحرك عاجل لوقف نزيف الدم الفلسطيني ، وتضييق الخناق على المحتل الجبان ، الذي لا يعرف سوى لغة الغدر والقصف والقتل”.

اللقاء الاعلامي الوطني

بدوره، دان “اللقاء الاعلامي الوطني” في بيان “الجريمة الصهيونية المتمادية بحق الشعب الفلسطيني الاعزل في غزة المحاصرة، وآخرها المجزرة المروعة بحق الآمنين المدنيين المهجرين من الاعتداءات الاسرائيلية والجرحى والطواقم الطبية في المستشفى المعمداني في القطاع والتي راح ضحيتها أكثر من 500 شهيد ومئات الجرحى”، ودعا وسائل الاعلام العربية واللبنانية والدولية إلى “ملاقاة الشارع العربي في تفاعله الصادق والوجداني مع الشهداء المظلومين المقتولين باعتى أنواع الاسلحة الاميركية والإسرائيلية وذلك أنصافا للضحايا وتخليدا لذكراهم، وإلى تعليق برامجها التقليدية والتركيز على المقتلة التي يتعرض لها شعب فلسطين في غزة”.

وطالب مؤيدي القضية الفلسطينية والنشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي بـ”تكثيف المحتوى المتعلق بالمجزرة وبعموم الوضع الانساني المأسوي في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب قتل تدمير وتهجير”، مناشدا النقابات المهنية والتجمعات والقطاعات الاعلامية على مختلف الصعد، “تنظيم وقفات احتجاج ورفع الصوت وايصال الصورة بكل اللغات حتى يعرف العالم حقيقة ما يجري في غزة”.

العاملون في القطاع العام

من جهته قال “اللقاء الوطني للعاملين في القطاع”:”إن هذا العدوان الهمجي الارهابي البشع والقذر لعصابات القتل الصهيونية يؤكد مرة أخرى حقيقة هؤلاء الصهاينة المجرمين السفاحين، وأن لا قانون دولي يحمي الإنسانية من اجرامهم ومن شرور كيانهم القائم على سفك الدماء واستباحة الحرمات والمقدسات ، وأن هؤلاء الصهاينة هم وداعميهم وحماتهم من الغرب الكافر في اميركا وأوروبا يشكلون الخطر الشيطاني الاكبر على الإنسانية وعلى القيم الإنسانية ” .

تابع:”جريمة اخرى ترتكبها العصابات الصهيونية في غزة فلسطين بالقذائف وبالاسلحة الاميركية والاوروبية ،والتاريخ شاهد على جرائم هؤلاء، وضحايا مجزرة مستشفى المعمداني هي التعبير الجديد عن الوجه الشيطاني البشع للعدوان الاميركي الإسرائيلي والاوروبي الظالم والمستمر على الانسانية في فلسطين وفي كل انحاء العالم”، مؤكدا ان “مستشفيات وملاجئ المدنيين هي أماكن محمية بموجب القانون الدولي الانساني ، ولا يجوز استهدافها بأي حال من الأحوال واميركا وأوروبا وعصابات الصهاينة يسقطون في فلسطين ، وفي كل انحاء العالم كل القوانين الدولية ، وكل المحرمات ، حقدا وكراهية ، وتماهيا مع كينونتهم الشيطانية الشريرة الملعونة في الارض وفي السماء”.
وختم:”ان مجزرة مستشفى المعمداني ستشكل نقطة تحول وطوفانا يضاف إلى طوفان الأقصى”.
حزب “الوفاق”
كتب رئيس “حزب الوفاق الوطني” بلال تقي الدين على منصة “إكس”: “عدوان وحشي هو الأعنف من نوعه في حق الأبرياء العزل في مستشفى الاهلي المعمداني في غزة. لقد بدأ الاحتلال الإسرائيلي الفاشي حربه الهمجية ضد المدنيين الفلسطينيين. اين الضمير العربي من المجازر التي ترتكب بحق غزة؟”.

مستشفى الرسول الاعظم

واستنكرت ادارة مستشفى الرسول الاعظم “المجزرة البشعة بحق المدنيين الأبرياء التي قام بها العدو الصهيوني على المستشفى الأهلي المعمدني في غزة”، ورأت ان “هذا الفعل الإجرامي يؤكد وحشية عمياء لا تعرف معنى الإنسانية. نسأل الله أن يتغمد الشهداء برحمته الواسعة ، وما هذه الجريمة إلا وصمة عار لن ينساها التاريخ بحق المرضى والجرحى والطاقم الصحي المضحي”.

جمعية “البراعم”
اما جمعية “البراعم” للعمل الخيري والاجتماعي فقد استنكرت مجزرة مستشفى المعمداني، ورأت انها “همجية تنتهك قواعد الحرب ومبادئ حقوق الإنسان والأعراف والقوانين الدولية ، وهي إبادة جماعية تحصل في ظل صمت دولي مريب بعيد كل البعد عن الإنسانية”، مطالبة المُجتمع الدولي بـ”ضرورة التحرك والتحقيق في الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بشكل يومي على قطاع غزة والضفة الغربية في ظل حصار دام نحو 20 عاماً ومنع وصول المساعدات الإنسانية إلى هناك”.

اللقاء التضامني البيروتي

ندد كل من “اللقاء التضامني البيروتي” و “رابطة أبناء بيروت” و “المجلس الثقافي الانمائي لمدينة بيروت” و “الجمعيات والهيئات والروابط والفاعليات البيروتية” بـ”مجزرة العصر التي ارتكبها العدو الإسرائيلي بحق المواطنين الفلسطينيين العزل داخل حرم المستشفى المعمداني في غزة، والتي ذهب ضحيتها المئات من الأطفال والنساء والشيوخ الأبرياء، ممن اتخذوا من حرم المستشفى مكانًا آمنا لعائلاتهم وأطفالهم هربًا من القصف العشوائي للعدو الصهيوني الذي تسبب بهدم منازلهم”.

حزب الاتحاد
واشار حزب “الاتحاد” أنه “ليس غريبا ان يرتكب العدو الصهيوني جريمة حرب بشعة بحق الامنين امام المستشفى المعمداني في غزة، والتي تدل على طبيعته العنصرية المجرمة انها وصمة عار على جبين داعمي ومشجعي هذا الكيان الغاصب المعتدي على الارواح البشرية، والتي تمنحه ظلما حق الدفاع عن امنه وكيانه الغاصب . فهذا الكيان المجرم الذي يتسلح باكاذيب تلمودية لم تعد تنطلي على احد لتبرير اغتصابها وعدوانها وهتك الحياة البشرية ،فهو عدو للانسانية وكيان عنصري غاصب اعتاد على القتل والدمار من بحر البقر الى قانا وله تاريخ اسود بحق القيم والمجتمعات الانسانية”.
وتابع:”ان الحزب يطالب النظام الرسمي العربي بقطع العلاقات مع هذا الكيان المجرم وعدم استقبال قادة داعمي هذا الكيان”، داعيا الى “احالة قادة هذا العدو الى محكمة دولية عادلة كمجرمي حرب وانهاء احتلاله لفلسطين، وعودة الحق لاصحابه ليستقيم ميزان الحق ويسود الامن و السلام لارض السلام”.

حركة شباب لبنان

دان النائب الثالث لرئيس “حركة شباب لبنان” المحامي محمد علي شمص “الاعتداءات الاسرائيلية على غزة وآخرها المجزرة الانسانية في المستشفى المعمداني، والاعتداءات المتكررة على قرى الجنوب اللبناني والتي اسفرت حتى اليوم عن ما لا يقل عن سبعة شهداء وعشرات الجرحى”.

ورأى أن “مواصلة العدو الاسرائيلي عملياته الاجرامية في فلسطين المحتلة ولبنان لا يمكن ان يستمر وعلى المجتمع الدولي الوقوف في وجه آلة القتل هذه وردع الكيان الاسرائيلي بدل دعمه”، وأكد ان “اي تعويل على خلافات اللبنانيين السياسية لا قيمة له، لانه اذا حصل اي اعتداء على ارضنا سنكون كلنا معنيون بالدفاع عن أرضنا وشعبنا وكرامتنا واعراضنا، وسنكون كلنا قلبا واحدا دفاعا عن وطننا”، داعيا اللبنانيين الى “الاضراب العام استنكارا للاجرام الصهيوني في فلسطين ولبنان”، منوها بـ”قرار وزير التربية اقفال المؤسسات التعليمية الرسمية والخاصة “.

تجمع المؤسسات الاهلية

كما دان “تجمع المؤسسات الاهلية” في صيدا “حرب الإبادة الصهيونية ضد شعبنا الفلسطيني”، وقال:”مرة اخرى يحاول الكيان الصهيوني إبادة الشعب الفلسطيني في مختلف الاراضي المحتلة من خلال قصفه المستمر واستهدافه للمدنيين والنساء والأطفال في قطاع غزة، وكان آخرها جريمة استهدافه لمستشفى المعمداني في غزة والذي أدى إلى استشهاد المئات من أبناء الشعب الفلسطيني ومعظمهم من الاطفال”، مؤكدا ان”ما حصل امس وما يحصل من اكثر من عشرة ايام جريمة ضد الانسانية وانتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية والقوانين والأعراف الدولية”.

أضاف: ” إن هذه الجرائم الصهيونية البشعة بحق الشعب الفلسطيني تحظى بدعم وتمويل ومساندة أميركا ودول الغرب الحاقد، وهي تتحمل مع الكيان الصهيوني المسؤولية الانسانية والاخلاقية والقانونية عن هذه المجازر الوحشية. أن هذا الكيان الصهيوني لم يكن ليتجرأ على ارتكاب هذه الجرائم والانتهاكات لولا التواطؤ الدولي وتواطؤ بعض الأنظمة العريية المطبعة معه، لذلك ندعو أبناء شعبنا إلى “التحرك بمختلف الوسائل المتاحة لنصرة الشعب الفلسطين ونصرة اهل غزة التي يمارس بها الصهاينة ابادة جماعية، والى وقف إطلاق النار وفتح معبر رفح بصورة عاجلة لإيصال المساعدات الغذائية والمستلزمات الطبية الضرورية لمعالجة الجرحى والمصابين للحد من الخسائر البشرية”.

وختم مناشدا الجمعيات كافة، “الاستنفار الكامل واتخاذ الإجراءات اللازمة تحسبا لاقدام الكيان الصهيوني من استكمال سياسته المجرمة في لبنان.”

العمل الاشتراكي والديموقراطي الشعبي

من جهتها اصدرت القيادة المشتركة لحزب “العمل الاشتراكي العربي” – لبنان و “الحزب الديموقراطي الشعبي” البيان الاتي:”لا يوفر العدو الصهيوني فرصة الا ويؤكد فيها طبيعته الاستعمارية والنازية، بل هو يتفوق على نازية المانيا الهتلرية، من خلال المذابح الوحشية التي ارتكبها ويرتكبها منذ زرع الكيان في الوطن العربي حتى اليوم . ان المجازر المروعة التي ينفذها العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وليس آخرها مجزرة المستشفى الاهلي المعمداني في غزة، انما هي حرب إبادة مكتملة الاركان وجريمة ضد الإنسانية، وهذه الجرائم تحصل برعاية وتغطية ومشاركة الامبريالية الاميركية والغرب الاستعماري الذي يعمل على تهجير أهلنا من غزة الى خارج القطاع ، والضغط على بعض الانظمة العربية لإستقبالهم ومن ثم توطينهم فيها، متوهمين ان الفلسطينيين سيسمحون بتكرار مأساة النكبة”.
وقال:” ان الرد على مجازر الاحتلال تترجمه المقاومة الفلسطينية الباسلة بقصف المستعمرات والمدن على امتداد مساحة فلسطين التاريخة، والتي وجهت ضربة قاصمة للكيان الموقت، وحطمت اساطير القوة والتفوق والردع التي روج لها على مدى 75 عاما لتسقطها المقاومة الفلسطينية، ومن خلفها حركات ودول محور المقاومة، في بضع ساعات يوم 7 اكتوبر المجيد. كما ان الرد المطلوب من الاحزاب والقوى الوطنية والثورية، اللبنانية والعربية، الانخراط في معركة الكرامة الدائرة على أرض فلسطين بكل الاشكال والوسائل المتاحة وإعلان المواقف الداعمة لخيار المقاومة وإسناد فلسطين شعبا ومقاومة”.
وختم:”اما الشعوب العربية ، فهي مدعوة الى التعبير عن الغضب المقاتل في المدن والقرى والمخيمات، ومهاجمة سفارات الكيان الصهيوني، حيث وجدت، وسفارات قوى العدوان الغربي، وإقفال قنصلياته ومراكزها الثقافية والتي هي أوكار للتجسس والتخريب، ومقاطعة مصالحها ومنتجاتها واخيرا نؤكد اهمية المشاركة في كل التحركات والوقفات الداعمة لفلسطين”.

الحرس القومي

واعتبر الحرس القومي العربي أن “مجزرة جديدة يقوم بها الاحتلال في حق شعبنا الفلسطيني في غزة، مجزرة تكاد تكون الأبشع في عصرنا الحديث، بألف شهيد تقريبا و المئات العالقين تحت الأنقاض، تتجاوز في حصيلتها مجزرة دير ياسين 1948 و جنين2002

ودعا أبناء شعبنا العربي و الفلسطيني الى “رص الصفوف و الالتفاف حول فصائل المقاومة الفلسطينية و المباشرة فورا في التصدي لهذا العدو وخططه الاستيطانية المتمثلة أساسا في ابادة شعب بأكمله”.

واكد ان “الامبريالية الاميركية وادواتها هي قوى شريكة في الاحتلال الصهيوني و استنزاف شعبنا الفلسطيني، وان المواثيق الدولية و المعاهدات الاممية تكفل حق الشعب الفلسطيني في النضال السياسي و المدني و المقاومة الشعبية من أجل تحقيق حريته و تحرير ارضه وتقرير مصيره وطرد قطعان المستوطنين وتحرير ارضه التاريخية، و اقامة دولته المستقلة عليها من نهرها الى بحرها و عاصمتها القدس الشريف”.

نقابة القابلات

واعلنت نقابة القابلات القانونيات في لبنان اقفال أبوابها حدادا على شهداء غزة، مستنكرة “الإعتداءات الوحشية على المدنيين بخاصة الأطفال والنساء والتي كان آخرها مجزرة المستشفى المعمداني الذي لم يوفر المرضى والمسعفين من أطباء وقابلات وممرضات وغيرهم”.

ودعت النقابة الى “التدخل السريع لتوفير المساعدات الطبية الضرورية لتجنب المزيد من الكوارث الصحية الإنسانية”، وحذرت “من توقف خدمات الرعاية الصحية والتدخلات المنقذة لحياة النساء والأطفال وصعوبة الوصول الى الرعاية الصحية الأساسية في المستشفيات والمرافق الصحية التي تتعرض للقصف والتدمير الممنهج”، مطالبة بـ”الوقوف دقيقة صمت الثانية عشرة ظهرا في أماكن عملهن حدادا على أرواح الشهداء واستنكارا للمجازر الوحشية وعدم احترام القوانين الدولية”.

وللمناسبة، اتصلت نقيبة القابلات الدكتورة ريما شعيتو برئيسة جمعية القابلات في فلسطين معزية بالقابلة الشهيدة شيماء ريان، معلنة تضامن القابلات في لبنان مع زميلاتهن في غزة والاستعداد لكل مساعدة ضمن إمكانيات النقابة”.

ندوة العمل الوطني

واعلنت ندوة العمل الوطني ان “الكيان الصهيوني يثبت مرة تلو الاخرى انه كيان قائم على عقيدة ارتكاب المجازر البشرية بحق العرب مسلمين ومسيحيين وبهدر دمائهم اينما وجدوا، ولو كانوا في بيوتهم الآمنة او في دور العبادة و حتى في المشافي، وآخرها تلك المجزرة البشرية التي تفوق اي تصور او عقل انساني، اسفرت عن اكثر من 500 شهيد فلسطيني من الاطفال والنساء والشيوخ، والتي ارتكبها العدو الصهيوني امام اعين العالم وبكل دم بارد تمثلت بقصف مستشفى المعمداني في غزة.ان هذا العدو الاسرائيلي و بارتكابه هذه الجريمة الإرهابية البشعة عن سابق تصور تصميم وعلى مرآى العالم، قد جاوز المدى في غييه واجرامه بحق الابرياء الفلسطينيين بعدما اطاح بالانسانية وبالقوانين الدولية .”

وتابعت:”ان ندوة العمل الوطني اذ تعلن استنكارها وشجبها وباقسى العبارات لهذه الجريمة الارهابية البشعة، ونطالب الاسرة الدولية و المنظمات الانسانية في العالم ومنظمة المؤتمر الاسلامي بـ”اتخاذ ما هو أكثر من الاستنكار والشجب لوقف آلة الموت الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني في غزة، وندعو كل العرب والعالم الحر إلى إصدار قرار اممي فوري لوقف هذا الاجرام الاسرائيلي السافر”.

مستشفى النجدة

كذلك صدر بيان عن إدارة وأطباء وموظفي مستشفى النجدة الشعبية اللبنانية في النبطية مستشفى الدكتور حكمت الأمين تنديدا بالمجزرة في مستشفى الأهلي المعمداني في غزة وبالمجازر المرتكبة يوميا بحق “|الأهالي الآمنين العزّل”، مستنكرا هذه “الجريمة الوحشيّة النكراء التي حصلت والعالم يتفرج على المجازر المرتبكة يوميا بحق الفلسطينيين الآمنين في غزة والضفة الغربية وعلى مختلف الأراضي الفلسطينية المحتلة، بل وبتأييد وتشجيع من الدول التي تسمّي نفسها دولا عظمى”.

وختم:”نهيب بالشعوب الحرة في الدول العربية والغربية أن تتحرك بسرعة لتضغط على حكام بلادها، من أجل وقف هذه المجزرة المفتوحة، وإدانة العدو الإسرائيلي على كل جرائمه ومجازره، وإعادة الحق المسلوب إلى أصحابه الفلسطينيين”.

نقابات العمال

واستنكر رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الجنوبي عبد اللطيف الترياقي “الجريمة الوحشية التي اقدم عليها الكيان الصهيوني مدعوما من محترفي الاجرام واعداء الشعوب ، وان ماحصل اليوم يؤكد الطبيعة الوحشية لهذا الكيان الغاصب والاجرام المتأصل في بنيته وعقليته”. وقال:” ستبقى غزة وكل فلسطين عصية عليهم وصامدة بقوة ، لكن المطلوب من الشعوب العربية والاحرار في العالم دعم وحماية هذه القضية وحق الشعب الفلسطيني بالتحرر والحرية من الاحتلال وإقامة دولته على كامل التراب الفلسطيني”.

جمعية ابناء الوطن

من جهتها وصف جمعية أبناء الوطن الاجتماعية “أوج” مجزرة المستشفى بـ”العمل بالوحشي والارهابي والخارج عن كل الشرائع والمواثيق والأعراف والقوانين الإنسانية”، واستنكرت “الصمت العربي والإسلامي والعالمي على جرائم الإبادة الجماعية التي يمارسها الكيان الصهيوني في كل لحظة ضد المدنيين الأبرياء”، داعية الى “نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم بكل الوسائل المتاحة لان الخزي والعار سيلحق بكل المتخاذلين امام حرب الإبادة التي يتعرض لها على مرأى ومسمع العالم كله”، ورأت أن “هدف حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني تهجيهره وشطب وجوده وهويته، وهذا ما سيزيد من غضب شعوبنا وكرهها”.

التجمع الطبي الاجتماعي

بدوره، اعلن رئيس التجمع الطبي الاجتماعي اللبناني وممثل الرابطة الطبية الاوروبية الشرق اوسطية الدولية في لبنان البروفسور رائف رضا ان “رابطتنا الطبية وبعد اتصالها باطباء الرابطة في غزة اصبحت المستشفيات خارج السيطرة نتيجة نفاذ الادوية والمستلزمات الطبية ولوازم العنايات المركزة وقطع المياه والكهرباء لغرف العمليات ومرضى غسل الكلى وأمام هول المجازر التي تتعرض لها غزة والاعتداءات المتكررة على القطاع الصحي وآخرها مجزرة مستشفى المعمداني الذي ذهب ضحيتها اكثر من 500 شهيد ومئات الجرحى ومنهم تحت الركام”.

وقال:”لذلك نعتبر ما حصل من مجزرة مستشفى المعمداني جريمة ابادة ضد الإنسانية، وتعد واضح واضح على المراكز الصحية الذي رعته القوانين الدولية ومنها اتفاقية جنيف الرابعة، وفي ظل تهرب المنظمات الصحية الدولية من واجبها الانساني وبخاصة منظمة الصحة العالمية تشجعت إسرائيل في التمادي في مجازرها وكانت مستشفى المعمداني آخرها، والاتي أعظم بعد خروج 23 مستشفى عن السيطرة بحيث ان عشرة مستشفيات في غزه قصفت منذ بدء المجازر وبقيت بعضها للاعمال الصغيره وبقيت مستشفى الشفاء تقوم بدورها الانساني إلى ان نفذت كل ما لديها كل شيء، واصبحت خارج السيطرة”.

وختم:”أمام هذا الواقع الماساوي وفي ظل الابادة الجماعية لغزة، وأمام صمت عالمي مريب وغياب المنظمات الصحية الدولية والعربية عن دورها، وفي ظل حصار غزة وعدم فتح معبر رفح نطالب الشعوب العربية والمنظمات الصحية والانسانية بالتحرك عل استفاقة الضمير تصحى عند الحكام في ظل المجازر والابادة الجماعية الحاصلة للضغط على حماة إسرائيل، في ظل حشود الرؤساء دعما لها وتشجيعا لها بارتكاب المجازر في غزة”.

الرفاعي

واستنكر المستشار في العلاقات الديبلوماسية في “تجمع علماء عكار” الشيخ مؤمن مروان الرفاعي “المجزرة الوحشية والهجوم البربري على مستشفى المعمداني وما أسفر عنه من شهداء بالمئات”.

وسأل: “أين من كانوا بالأمس القريب يستعجلون الحرب للغداء مع النبي إبّان الحرب في سوريا؟ أو ليست الحرب مع اليهود الصهاينة أفرض وأوجب؟ أين من استغلوا تاريخ السلطنة العثمانية بزعم أنهم يريدون إعادة بناء الخلافة والسلطنة؟ كيف يفسرون استقبالهم لليهود وصمتهم عن جرائم الكيان الغاصب اسرائيل؟ أين الممالك والإمارات والدول والمنظمات الإسلامية والعربية؟”.

وقال: “بكل صراحة، بيانات الإدانة لم تعد تكفي، وعليه نقول لقيادة المقاومة الحكيمة في لبنان إننا في كل يوم نتلقى عشرات الاتصالات من الشباب الغيور على أمته يستأذن للجهاد والمقاومة في فلسطين”.

وختم: “نحن من عكار نؤكد ثقتنا بقيادة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الحكيمة، وأننا على جهوزية لتلبية النداء متى أمر بالنفير العام، وليكن موعدنا في المسجد الأقصى إن شاء الله.”

التجمع الإنمائي المستقل

واصدر “التجمع الانمائي المستقل” في الهرمل البيان الاتي:”نصر من الله وفتحٌ قريب، إننا نبارك ونفتخر في صمود أهلنا في فلسطين ونبارك الجهود والدماء التي بذلت من أجل القضية الأساس فلسطين وعملية طوفان الأقصى التي هللت لها ملائكة السماء وشرفاء الأرض التي قامت بها فصائل المقاومة في فلسطين العروبة والعرب رغم إجرام العدو الصهيوني الغاشم ودعمه النوعي من أميركا والإتحاد الأوروبي ونشر المدمرات والأساطيل والجيوش دعماً لعدو الله والإنسان والعرب يقدمون لهم الغالي والنفيس وحصادنا كان وما زال عبر تاريخهم الأسود الملطخ بالدماء سوى المجازر والقتل والإجرام والهيمنة ونهب ثرواتنا”.

وتابع:”أيها الناس إن مصيبتنا مع بعض حكام العرب المرتدين هو الخنوع والركوع والسجود أمام المؤامرات الصهيوأمريكية وإننا نذكر العالم بأننا شعب لن ترهبنا التهديدات. لذا أيها المجرمون بحق الطفولة والنساء والشيوخ إن قوة المؤمن هو التمسك في قضيته المحقة ونحن أصل وأهل أرض فلسطين لن نسمح للصهاينة أن يدنسوها من جديد وإن إغتصبوها يوما ما عبر مؤامرة الغرب وتخاذل العرب سندافع عن مقدساتنا في فلسطين مهما كانت عربداتكم وإجرامكم سنقدم الواجب وندافع عن فلسطين لأنها حجة الله على العرب والمسلمين”.

وختم:”لذا نحن أبناء الأمة العربية الواحدة الموحدة يجب أن نتصدى لحكامنا العملاء المتصهينين ولتفتح الجبهات ونطلق الدعوة إلى الجهاد من أجل فلسطين وأهلها المظلومين والارض لن نستعيدها إلا بالتضحيات الجسام ولقد آن الأوان لتحرير فلسطين وباقي الأراضي العربية المحتلة… يا شعب فلسطين إننا نفتخر بكم فأنتم عزتنا لكم منا التحية الخالصة لله وللأمة رجالك الشجعان هم من شرفاء الأمة العربية وكل التحايا الأخوية للمقاومة في فلسطين والوطن العربي والعالم”.

القومي النهضوي

ورأى اللقاء القومي النهضوي ان “مجزرة المستشفى المعمداني في غزة “مذبحة نفذها العدو الصهيوني بدم بارد وجريمة حرب بشعة وقذرة وموصوفة تجسد مفاهيم الحقد والشر التي يجسدها هذا الكيان الاستيطاني العنصري ومن يقف وراءه من قوى اقليمية ودولية”، لافتا الى انها “تندرج في سياق عمليات الابادة الجماعية العنصرية التي قام ويقوم بها هذا الكيان منذ قيامه على أرض فلسطين، وهي نتاج عقيدة عنصرية حاقدة معادية ليس فقط لشعبنا وعالمنا العربي بل معادية للانسانية جمعاء، بما تحمل من كراهية وعدوانية منقطعة النظير”.

وتابع:”ان هذه المجزرة المرتكبة اليوم في غزة تشكل مفصلا أساسيا ومحوريا في تاريخ الصراع مع هذا الكيان، نظرا لخطورتها الفائقة وما ترمز اليه من انهيار كامل لمنظومة القيم الانسانية على مستوى العالم كله، فما حدث يؤكد مرةً جديدة أن حربنا مع هذا الكيان هي حرب وجود شاملة عميقة جذرية ضد غزوة استيطانية عنصرية بربرية حاقدة لا مثيل لها في التاريخ الانساني”.

وختم:”ًلضرورة توحد كل القوى الشعبية المؤمنة بخط المقاومة ونهجها الجذري وتمتين الوحدة المجتمعية لشعبنا ورص الصفوف والانخراط الفعلي بكل المعاني والأبعاد في معركة المصير القومي الواحد في كل كياناتنا درءاً للخطر الوجودي الماحق الذي يمثله هذا العدو الغاصب”.

حركة الشعب
من جهته قال رئيس حركة الشعب نجاح واكيم:”على أثر المجازر الأخيرة التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق شعبنا في غزة، بخاصة مجزرة قصف المستشفى المعمداني التي راح ضحيتها مئات الشهداء والجرحى، عقدت الهيئة السياسية في “حركة الشعب” اجتماعاً طارئاً ناقشت فيه هذا التطور الخطير، واكدت ان “هذه المجزرة المروعة تأتي استكمالا لتاريخ دولة الكيان الصهيوني منذ إقامتها على أرض فلسطين، هذا التاريخ المفعم بالإجرام والمجازر، كما سابقاتها، ما كان العدو يستطيع إرتكاب هذه الجريمة ضد الإنسانية لولا الدعم المطلق الذي يحظى به من قبل دول الإستعمار العالمي وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأميركية. وليس غريبا أن يتهافت قادة هذه الدول إلى “إسرائيل” قبيل ارتكاب المجزرة وأثنائها، ما يؤكد تورط هذه الدول وتلوث أيديها بدماء الأطفال والنساء والعجز من أبناء شعب فلسطين. وما يؤكد هذه الحقيقة موقف هذه الدول في مجلس الأمن بإسقاط مشروع القرار الروسي الذي كان يدعو إلى هدنة إنسانية في غزة”.
أضاف:”إن الدعم المطلق الذي يحظى به الكيان الصهيوني من قبل الولايات المتحدة الأميركية يؤكد حقيقة أن أميركا هي العدو الأول لأمتنا وشعبنا وللإنسانية جمعاء، ويجب أن تعامل دائماً بما تمليه علينا هذه الحقيقة”، مستننكرة “|مواقف الدول العربية التي أقدمت على التطبيع مع دولة الكيان الصهيوني، وهي، على الرغم من هول الجريمة، لم تقدم على وقف التطبيع مع العدو وطرد سفرائه”.

وختم:”نحيي مبادرة إتحاد المحامين العرب، وندعو سائر الإتحادات النقابية العربية إلى إتخاذ خطوات مماثلة، كما ندعو منظمات مقاومة التطبيع مع العدو إلى توسيع نشاطها بحيث يشمل مصالح الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبريطانيا وألمانيا في بلادنا”.

حزب الشباب والتغيير

بدوره، قال رئيس حزب “الشباب والتغيير” الدكتور سالم فتحي يكن: “إن كان تغافل العالم بأغلبه عن نُصرة فلسطين وأهلنا المفجوعين في غزة، وإن كان حول الشعوب التظاهر والغضب، فحسبنا أنّ الله ليس غافلاً عما يعمل الظالمون، حقّنا في تحرير أرضنا “جريمة ضد الإنسانيّة” ، قتالنا لرفع الظلم الذي حاق بنا إرهاب، أما مجازرهم الممتدة من دير ياسين إلى مستشفى المعمداني مروراً بقانا ومثناها، فقتل عن طريق الخطأ، إننا لم نعد نرتجي عدلاً من قيمهم ، ومن منظماتهم ، ومن محاكمهم ، ومن إعلامهم ، فالحق والعدل الذي ينادون به هو لانسانيّتهم التي لا يظهر أننا بعضٌ منها، يا أهلنا في غزة لا نملك إزاء إجرامهم وتماديهم في غيهم إلا : “حسبنا الله ونعم الوكيل “،يرونه بعيداً ونراه قريباً، “فمهل الكافرين أمهلّهم رويدا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى