الإنتشار اللبناني

هدوء حذر على الحدود وتيننتي: الوضع في منطقة عمليات “اليونيفيل” مستقر

خيم الهدوء الحذر على القرى والبلدات الحدودية في القطاع الغربي التي  كانت يوم أمس مسرحا للقصف الاسرائيلي. وسجل تحليق متواصل لطيران الاستطلاع المعادي في سماء المنطقة.

وأفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” بعد جولة في بلدتي الضهيرة ومروحين، ان آثار القصف بدت واضحة من تضرر بعض المنازل والسيارت بالاضافة الى حقول الزيتون والاشجار الحرجية التي اندلعت فيها النيران جراء الاعتداء الاسرائيلي.

الى ذلك، بدت حركة الاهالي هناك شبه معدومة، فيما سيرت قوات “اليونيفيل” دورياتها عل طول الخط الحدودي من الناقورة حتى بوابة راميا .

من جهته قال الناطق الرسمي بإسم القوة الدولية المؤقتة العاملة في جنوب لبنتان ” اليونيفيل” أندريا تيننتي في حديث الى “الوكالة الوطنية للإعلام” انه “على الرغم من بعض الأيام الصعبة والأحداث المثيرة للقلق، فإن الوضع في منطقة عمليات اليونيفيل مستقر حالياً، مع انه متقلّب”.

وأضاف: “من حسن الحظ أن تبادل إطلاق النار بين الأراضي اللبنانية وإسرائيل لم يتصاعد إلى نزاع، ونحن نبذل قصارى جهدنا لضمان عدم حدوث تصعيد”.

وتابع الناطق الرسمي بإسم” اليونيفيل”: “إن حفظة السلام التابعين لليونيفيل في مواقعهم ويقومون بمهامهم. كما قمنا بزيادة الدوريات والأنشطة للمساعدة في الكشف عن عمليات إطلاق الصواريخ من خلال قدراتنا الرادارية. يتم تنسيق أنشطتنا مع القوات المسلحة اللبنانية، ويتم تنفيذ العديد منها بالتعاون معها. لقد عملنا بنشاط مع السلطات على جانبي الخط الأزرق لتهدئة الوضع وتجنب سوء الفهم. ويواصل حفظة السلام عملهم الأساسي، على الرغم من أن ذلك يتم في بعض الأحيان من الملاجئ حفاظًا على سلامتهم”.

وختم تيننتي: “هدفنا الرئيسي هو المساعدة في تجنب النزاع بين لبنان وإسرائيل، وأي حدث يجعل النزاع أقرب هو مصدر قلق. ينصب تركيزنا على الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، وقد استخدمنا آليات الارتباط والتنسيق التي نقوم بها بشكل كامل، وعلى جميع المستويات، للمساعدة في تجنب سوء الفهم بين لبنان وإسرائيل الذي يمكن أن يؤدي إلى تصعيد النزاع. هذا هو تركيزنا الرئيسي في الوقت الحالي، ونحن نعمل على مدار الساعة لتحقيق ذلك”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى