مزيد من ردود الفعل المستنكرة للاعتداء على الكلية الحربية في حمص
ما زالت ردود الفعل المستنكرة للاعتداء على الكلية الحربية في حمص تتوالى. وفي هذا الاطار، دانت “رابطة الشغيلة” برئاسة امينها العام الوزير والنائب السابق زاهر الخطيب، في بيان، “الهجوم الوحشي الغادر الذي شنته الجماعات الإرهابية المسلحة على حفل تخريج ضباط في الكلية الحربية في حمص بحضور عائلاتهم وحشد من المواطنين وذهب نتيجته عشرات الشهداء والجرحى من الضباط والجنود والمدنيين”، وأكدت أن “هذه الجريمة الجديدة التي تضاف إلى مسلسل الجرائم الإرهابية ضد الجيش العربي السوري والشعب السوري، إنما تحمل البصمات الأميركية في محاولة واضحة لإعادة تصعيد الحرب الإرهابية بهدف هز الأمن والاستقرار الذي باتت تنعم به المحافظات السورية، لمنع الشركات الصينية من الاستثمار في سوريا، ترجمة لاتفاق الشراكة الذي وقع بين دمشق وبكين أثناء زيادة الرئيس بشار الأسد للصين، وبالتالي الحيلولة دون كسر الحصار الاقتصادي الاميركي المفروض على سوريا، وابقاء سوريا تحت الضغط، عبر مفاقمة الازمة الاقتصادية والمعيشية التي يتسبب بها الحصار واستمرار الحرب، في محاولة مكشوفة لإخضاع القيادة العربية السورية للشروط الأميركية”.
واذ تقدمت الرابطة من سوريا “قيادة وجيشا وشعبا باحر التعازي بالشهداء الذين قضوا نتيجة الهجوم الإرهابي الجبان”، تمنت “الشفاء العاجل للجرحى”، مجددة وقوفها إلى “جانب سوريا في صمودها ومواصلة حربها الوطنية ضد الجماعات الإرهابية بكل مسمياتها وضد جيوش الاحتلال الأميركية والتركية والصهيونية التي تواصل دعم هذه الجماعات الإرهابية لمنعها من الخروج من آثار الحرب وابقائها في حالة من النزف المستمر”.
بشور
وعلق الرئيس المؤسس لـ”المنتدى القومي العربي” والمنسق العام لـ”الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة” معن بشور في تصريح على المجزرة، قائلا: “ان يختار اعداء سوريا والعرب الكلية الحربية في حمص هدفا لعدوانهم الارهابي الجديد، يعبر عن حقد هؤلاء للجيش العربي السوري الذي شكل على مدى عقود قلعة لعروبة سوريا واستقلالها ومناعتها بوجه كل المشاريع الصهيونية ومخططاتها وآخرها اتفاقيات التطبيع. وان يختار اعداء سوريا يوما تحتفل فيه بانتصارها مع مصر واشقاءها العرب في حرب اكتوبر المجيدة لدليل على الحقد العميق لدى هؤلاء الاعداء على فعل تضامني عربي حقق انتصارا تفخر فيه الامة ويكشف هشاشة كيان العدو. وحين يختار اعداء سوريا زمنا بدأ فيه الحصار الاقتصادي والمعيشي على سوريا ينحسر في ضوء تفاعلات الشراكة الاستراتيجية مع الصين، يسعى اعداؤها والعرب الى اعادة الامور فيها الى المربع الاول، مربع الاجرام والارهاب بكل اشكاله”.
اضاف: “طبعا الرد الامثل على هذا العدوان يكون بتصعيد المقاومة ضد اعداء سوريا جميعاً ضد كل الاعداء على قاعدة السن بالسن والعين بالعين والتركيز على رأس الحية في الادارة الاميركية والعدو الصهيوني. الخلود والرحمة للشهداء والشفاء للجرحى والنصر لسوريا والأمة”.
الجبهة الديموقراطية
ودانت “الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين” في بيان، “الجريمة الإرهابية النكراء التي ارتكبتها المجموعات الإرهابية ضد الكلية العسكرية السورية في حمص أثناء تخريج دفعة من ضباط الجيش العربي السوري”، معتبرة ان “توقيت تنفيذ الجريمة الارهابية يدل على عقل شيطاني تجاوز كل حدود الانسانية ومعاييرها، مستهدفاً وقوع أكبر عدد من الضحايا بين عسكريين ومدنيين، في انتقام حاقد من الشعب السوري وجيشه. وهذا التوقيت لم يكن صدفة، فاختيار ذكرى حرب تشرين المجيدة التي خاضها الجيش العربي السوري إلى جانبه جيش مصر والجيوش العربية والمقاومة الفلسطينية، إنما هو محاولة للتشويش على الذكرى وتشويه معانيها وتحويلها من ذكرى للفخر والاعتزاز إلى ذكرى للحزن والحداد”، مؤكدة وقوفها “الثابت إلى جانب سوريا في مقاومتها للارهاب أيا كان مصدره، بما في ذلك الإرهاب الصهيوني المتحالف مع الولايات المتحدة الاميركية”.
وتقدمت الجبهة بـ”التعازي الحارة إلى سوريا قيادة وجيشا وشعبا وإلى عوائل الشهداء بشكل خاص”، متمنية “الشفاء العاجل للجرحى، ونجاح سوريا في نضالها لاستعادة أمنها واستقرارها وإعادة بناء ما دمره العدوان والسير على طريق النمو والتطور”.
حركة الامة
ودانت حركة “الأمة” في بيان” العدوان الإرهابي الذي استهدف حفل تخريج طلاب ضباط الكلية الحربية في حمص”. وتقدمت من “الرئيس بشار الأسد، ومن الجيش العربي السوري، ومن الشعب السوري، بخالص العزاء والمواساة بالشهداء العسكريين والمدنيين في حفل التخرج في الكلية الحربية في حمص بفعل العدوان الإرهابي المُدان الذي ارتكبته فلول المجاميع التكفيرية”.
وأضاف البيان: “إن هذا العمل الإجرامي الجبان من صنع التنظيمات الإرهابية وداعميها، ويأتي نتيجة فشل مشروعهم في إخضاع سوريا، لاسيما كيان الاحتلال وأميركا، عبر مسارهما في تمكين الإرهاب ومواصلة الاعتداء على الشعب السوري وسرقة ثرواته”، مؤكداً أن الجريمة” لن تنال من صمود وعزيمة سورية، بل ستزيدها يقيناً بالنصر”.
وطالب البيان: “بعقد اجتماع طارىء لمجلس الأمن الدولي لإدانة هذا العدوان، والمطالبة بطرد قوات الاحتلال الأميركي من الأراضي السورية”، مشيراً إلى أن” الصمت الدولي والأممي والعربي إزاء هذه الجريمة يعتبر تواطئاً وتجرداً من الإنسانية”.
وختم البيان: “إن الحركة تؤكد وقوفها الى جانب القيادة والجيش والشعب السوري في هذه المعركة، ونسأل الله تعالى أن يمنّ بالرحمة على الشهداء، وعلى الجرحى بالشفاء العاجل، وعلى عائلاتهم بالصبر والسلوان”.
“حملة كسر الحصار”
وعقدت اللجنة التحضيرية للحملة الشعبية العربية والدولية لكسر الحصار على سوريا اجتماعها الأسبوعي الافتراضي برئاسة منسق الحملة مجدي المعصراوي الذي استهل الاجتماع، وفق بيان الحملة، “بالترحم على شبابنا في حفل التخرج في الكلية الحربية في حمص وعلى أهاليهم الذين استهدفهم هذا العدوان الغادر والجبان على شباب يبدأ حياته العملية من أجل حماية وطنه”.
وأعلن المعصراوي تحويل الاجتماع إلى جلسة خاصة لإدانة هذه المجزرة، وكانت كلمات، دانت المجزرة الارهابية، معتبرة “ان ما جرى في الكلية الحربية في مدينة حمص، الغالية على كل عربي، ليس أول المجازر الوحشية الإرهابية التي ترتكب ضد سوريا والأمة، ولن تكون الأخيرة “.



