الإنتشار اللبناني

ردود فعل مستنكرة للاعتداء على الكلية الحربية في حمص: معاناة الشعب السوري يجب أن تتوقف وهذا واجب ديني وقومي على جامعة الدول العربية القيام به فورا

توالت ردود الفعل المستنكرة للاعتداء على الكلية الحربية في حمص، والتي رأت ان “هذه الجريمة تؤكد مرة جديدة حجم الحرب الكونية التي تخوضها الولايات المتحدة الأميركية، دولة الإرهاب الأولى في العالم، على سوريا العروبة والمقاومة بأشكال مختلفة”، ولفتت إلى أن “معاناة الشعب السوري يجب أن تتوقف، وهذا واجب ديني وقومي على جامعة الدول العربية القيام به فورا”.

و دانت القيادة المشتركة ل”حزب العمل الاشتراكي العربي – لبنان” و”الحزب الديموقراطي الشعبي”، “الهجوم الارهابي المجرم الذي استهدف حفل تخرج الكلية الحربية السورية في حمص”، وتقدمت من القيادة السورية، السياسية والعسكرية، بأحر التعازي، معربة عن “مواساتها لاهالي الشهداء والجرحى”.

ورأت في بيان ، ان “هذه الجريمة هي استمرار للعدوان الاميركي على سوريا في سياق الحرب الكونية المفتوحة عليها، مستخدمة كل ادواتها الصهيونية والرجعية والفاشية، مع استمرار الاحتلال الاميركي للشرق السوري ونهب موارده الوطنية ودعم القوى الانفصالية، وإعادة تفعيل دور التنظيمات الارهابية الفاشية، وتصعيد الاعتداءات الصهيونية على الاراضي السورية”، لافتة الى ان “توقيت الهجوم الإرهابي على الكلية الحربية في ذكرى حرب تشرين المجيدة، واستعادة بطولات الجيش العربي السوري، كما المصري، يظهر من جديد حجم الهزيمة الاميركية والصهيونية قبل خمسين عاما”.

وختمت:”ان الرد على الهجوم الاميركي المستمر على سوريا، والمنطقة، يتطلب تنظيم حركة المقاومة الشعبية والمسلحة ضد قوى الاحتلال الاميركي والصهيوني والتركي والارهابي، ومواجهة الحصار المجرم الذي يتحمل اعباءه الشعب السوري جوعا وفقرا وهجرة”.

لقاء الاحزاب في البقاع

من جهته، دان “لقاء الاحزاب والقوى الوطنية والقومية” في البقاع “مجزرة حمص، ورأى في بيان ان “الشيطان الاميركي القابع في التنف والصهاينة وادواتهم من الارهابيين، يقفون خلف هذه المذبحة لغايات واضحة ومآرب جلية. فالجيش العربي السوري الذي أذل الصهاينة في تشرين التحرير، كان وسيبقى مصدر القلق الوجودي للدولة العبرية الزائلة، ولم يعد خافيا لدى كل ذي بصيرة ان الهدف الاساس للحرب الكونية على سوريا كان تدمير الجيش القومي الذي بناه الرئيس الراحل حافظ الاسد، ورعاه وطور بناه العسكرية والعقائدية الرئيس بشار الاسد ليكون رأس حربة الدفاع عن العروبة والسد المنيع في وجه مخططات تمزيق الامة”.

وختم:”ان الاصابع الاميركية والصهيونية التي تقف خلف هذا الحدث ستقطع والادوات التي نفذت او تماهت مع المذبحة ستقتلع، وسيبقى الجيش العربي السوري رغم الجراحات جيش الامة المنذور لنصرها الآتي” .

لقاء الاحزاب الوطنية

اما “لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية” ، فرأى أن “هذا الإعتداء المُدان والمدعوم خارجيا، يؤكد مرة جديدة حجم الحرب الكونية التي تخوضها الولايات المتحدة الأميركية، دولة الإرهاب الأولى في العالم، على سورية العروبة والمقاومة، بأشكال مختلفة، سواء من خلال الحرب العسكرية المباشرة واحتلال مناطق واسعة من الأراضي السورية، أو من خلال دعم المجموعات الإرهابية المسلحة وتوفير الغطاء والأرضية المناسبة لها، بالتعاون مع تركيا ودول أخرى، أو بالحصار الإقتصادي الجائر والظالم المفروض على الشعب السوري، لا سيما قانون قيصر، فضلا عن سرقة الثروات الطبيعية التي تشكل موارد أساسية يعتمد عليها الإقتصاد السوري، وعلى رأسها النفط والقمح”.

وختم:”إن الولايات المتحدة الأميركية، دولة الشر والإرهاب الأولى في العالم، تتحمل المسؤولية الأساسية عن معاناة الشعب السوري، ونناشد الشعوب العربية وكل الأحرار في العالم، رفع الصوت عاليا ضد الشيطان الأميركي وإجرامه اللا محدود، لأن تداعيات إجرامه وإرهابه في سوريا قد فاقت كل الحدود، وانعكست أيضا على اللبنانيين استمرارا لأزمة النازحين، ومزيدا من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية”.

حركة النضال

كذلك، تقدم الأمين العام ل”حركة النضال اللبناني العربي” فيصل الداوود من الرئيس بشار الأسد ومن الجيش العربي السوري ضباطاً وافرادا ومن أبناء الشعب السوري الصامد، ب”أحر التعازي القلبية بعد الهجوم الارهابي الجبان الذي إستهدف حفل تخريج طلاب المدرسة الحربية في حمص، وإرتقاء عشرات الشهداء والجرحى”.

الأحزاب العربية

من جهتها ، نعت الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية شهداء الكلية الحربية ، وقال الامين العام للمؤتمرقاسم صالح: “إننا إذ ننعى هؤلاء الأبطال شهداء الأمة والمقاومة، وندين بأشد العبارات هذه الجريمة النكراء التي تحمل بصمات صهيونية وإرهابية تجعل جميع الدول الداعمة لهذه المجموعات وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا بالإضافة للكيان الصهيوني شركاء في هذه الجريمة الموصوفة”.

وطالب مجلس الأمن الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية والعربية وحكومات العالم كافة، ب”إدانة هذه الجريمة النكراء”.

المؤتمر الشعبي

اما “المؤتمر الشعبي اللبناني” فندد بالاعتداء الإرهابي الجبان في حمص، ورأى في بيان انه ” جريمة ضد الإنسانية، يكشف مدى وحشية الذين قاموا بها ومن يقف وراءهم”، وأكد ان “تزامنه مع الذكرى الخمسين لحرب تشرين المجيدة، يأتي ضمن سلسلة الاعتداءات الصهيونية الجوية المتكررة على سوريا، ويشير بوضوح إلى أن المنفذين المجرمين هم صهيونيو العقل والقلب والهدف”.

ولفت إلى أن “معاناة الشعب السوري يجب أن تتوقف، وهذا واجب ديني وقومي على جامعة الدول العربية القيام به فورا، واعرب عن “حزنه وتضامنه مع سوريا الشقيقة”.

التوحيد

كذلك ، شجبت “حركة التوحيد الإسلامي” في بيان “المجزرة البشعة في الكلية الحربية في حمص، واعتبرت أن “إعلان الحكومة السورية الوجود الأميركي العسكري في التراب السوري احتلالا، استفّ الإدارة الأميركية، فأشعلت كل بقعة من سوريا شمالا وجنوبا وعلى الحدود العراقية وحتى الأردنية، وأخيرا استعمال الطائرات المسيّرة المتفجّرة الّتي كانت واشنطن أول من استخدمها كسلاح هجومي في ضرب إسلاميّين واغتيال قياداتهم في اليمن وفي دول إفريقية عدة، واليوم تستكمل الآلة الأميركية التي تقطر دما تاريخها البشع، بسفك دماء أطفال ونساء وشيوخ من أبناء أمتنا”.

وختمت “الأميركي اليوم أعلن صراحة عداءه لشعوبنا واحتل أرضاً عربية، وصار لزاما الإعلان الصريح عن إطلاق مقاومة هذا الاحتلال وإخراج المستعمرين من أرضنا”.

التواصل اللبناني

كذلك عزى حزب “التواصل اللبناني”، الرئيس بشار الأسد والقيادة السورية والجيش والشعب العربي بالاعتداء على الكلية الحربية في حمص، وقال في بيان:”مصابكم أدمى القلوب وأبكى العيون، قضيتكم ستبقى على مر الزمن سوريا قلب العروبة والعرب ، وخير دليل شهر تشرين وعلى مدار الساعة أنتم القوة التي ستعيد كتابة تاريخ الأمة من جديد. ستعود سوريا أفضل مما كانت ،وذلك من خلال تضحيات أبنائها الأبطال، ومهما كثر ضجيج الشياطين الحق لهم بالمرصاد وأنتم الحق يا سيادة الرئيس، وشعبكم هو الأمل والعنوان بالدفاع عن القطر العربي السوري”.

اتحاد الوفاء لنقابات العمال

من جهته عزى اتحاد” الوفاء لنقابات العمال في لبنان” وزملائه الاتحادات العمالية والزراعية والسياحية ونقابيي قطاع النقل البري، رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال في الجمهورية العربية السورية جمال القادري، واستنكر “هذا العمل الإرهابي المدعوم من قوى الاستكبار وعلى رأسها إدارة الولايات المتحدة الأميركية، والتي سعت وتسعى دائما للنيل من سوريا العروبة ومن صمودها والتي لم تستطع القوى المعتدية من النيل منها ومن صمودها بعد اعوام من الحرب الكونية عليها ومن حصار الإرهاب الاقتصادي، حيث يأتي هذا الاعتداء الوحشي الغاشم في ذكرى انتصارات حرب تشرين المجيدة، فيلهم الجميع الصبر والسلوان وكما كانت سوريا منتصرة ستبقى دائما منتصرة، وستتغلب على هذه المحنة كما تجاوزت وتغلبت على كثير قبلها”.

اللقاء الوطني

ودان “اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام” في بيان “الاعتداء الإرهابي الذي استهدف حفل تخريج ضباط الكلية الحربية في حمص من قبل الجماعة التكفيرية”، واعرب عن “خالص التعازي وصادق المواساة للجمهورية العربية السورية الشقيقة قيادة وجيشا وشعبا ولذوي الضحايا”، مؤكدا “موقفه في إدانة العنف والإرهاب بكل أشكاله، والوقوف الى جانب الأخوة الاشقاء في سوريا معا من أجل أوطان خالية من الارهابيين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
toto gacor gacor slot bacan4d slot toto bacantoto bacan4d login toto 4d slot toto bacan4d login slot casino bokep viral indo slot gacor