قسطنطين: القول ان الحوار قد اقفل خطأ استراتيجي كبير ورئاسة الجمهورية استحقاق لبناني
وفي حديث تلفزيوني، شدد قسطنطين على “اننا لم نرفض اي حوار واي تهمة توجه لنا في هذه الاطار مرفوضة، فنحن لا نقارب الموضوع طائفيا بل وطنيا ونحن اكثر الحريصين على لبنان ورئاسة الجمهورية ودور المسيحيين ولسنا دعاة نكد، أما القول ان الموارنة هم من عطلوا الحوار فهذا غير صحيح”.
واوضح قسطنطين ان “لبنان في انهيار منذ اواخر العام 2019 نتيجة تراكمات قديمـة، والمحاسبة تكون عبر القضاء والتدقيق الجنائي واليوم شعبنا يواجه مخاطر وجودية بعد انهيار العملة وازدياد الهجرة واستبدال السكان في ظل الحدود المشرعة مع سوريا واعداد النازحين الهائلة”.
واكد “اننا نريد كل الخير للشعب السوري ولكن داخل بلده لا يمكن للبنان تحمل اعباء الازمة السورية وعندما يأتي الحل يكون على حساب لبنان”، معتبرا ان “على قيادات الاحزاب في لبنان ان يجتمعوا لايجاد الحلول في ظل أزمتي الانهيار المالي والنزوح السوري، فكلنا لا قيمة لنا اذا سقط لبنان”.



