الإنتشار اللبناني

باسيل من دار الفتوى: لا حلّ لموضوع الرئاسة الّا بالتفاهم

إستقبل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، اليوم،
رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل، ضمن اطار جولاته على المرجعيات الدينية والسياسية، يرافقه عدد من نواب تكتل لبنان القوي.

وبعد اللقاء اكد باسيل على التمسك بدستور الطائف، مشددا على ضرورة العمل لتنفيذه، وفي المقدمة بند اللامركزية.

وقال: “نؤكد ان لبنان هو بلد شراكة، وموضوع رئاسة الجمهورية ليس له حل إلا بالتفاهم وبالشراكة “المتوازنة”، والتفاهم بطبيعة الحال يتطلب حوار، ونحن مع الحوار الجدي الذي يوصل الى نتيجة، والحوار له ظروفه ولا نقول شروطه لينجح، ونحن متمسكون بالدستور، الذي انبثق عن الطائف، علينا المحافظة على اتفاق الطائف وتطويره بما يحقق عدم المس فيه لأنه هذه الثغرات الموجودة فيه يجب ان تعالج، وتنفيذه ما زال ينقصه عدة أمور، منها مجلس الشيوخ، منها الدولة المدنية أو إلغاء الطائفية، التعبير الذي تحبوه، ومنها اللامركزية.
اللامركزية هي مطلب لكل اللبنانيين، وهي تنفيذاً لوثيقة الوفاق الوطني، ولأن التجربة أثبتت أنه لا نستطيع عمل إنماء مناطقي من دون ما نعمل اللامركزية التي هي تخدم كل المناطق وكل فئات الشعب اللبناني، الصندوق الائتماني يؤمن الازدهار في البلد.

وعن رأيه بالمبادرة القطرية واذا المبادرة الفرنسية انتهت قال: لا أقول إنتهى ولا ابتدأ بل هناك دائما اهتمام من هاتين الدولتين بموضوع لبنان والإصلاحات والقدرة للاستثمار فيه وجيد ان نكون كلبنانيين ان هناك احد سوف يأتي ويعطينا مبالغ ووضعها بوعاء مثقوب وهذه المقاربة الاستثمارية التي واجبنا ان نعمل إصلاحات ببلدنا كي تأدي الدول والأفراد والمستثمرين يأتوا ويستثمروا في لبنان

ندعو إلى إحترام قانون وحقوق شعبنا في كل المناطق وهذا الشيء يمكن إيقافه من قبل الأجهزة الأمنية وتسكير المعابر غير الشرعية التي يدخل منها السوريون الى لبنان، وهذا بحاجة لمجهود بسيط وإيقاف الشبكات المعروفة أصلا ووقف تدفق النازحين السوريين وهذه مسؤولية القوى الأمنية.

وعن حظوظ المرشحين للرئاسة الوزير أزعور والوزير سليمان فرنجية قال: الرئيس من دون دعم حقيقي لن ينجح ووضعنا لا يسمح أن يأتي رئيس معروض من قوى أساسية في البلد ولكن أكيد أفضل من الفراغ فإذا لم نستطع التفاهم فلنذهب لانتخاب بمجلس النواب ويربح من يربح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى