الإنتشار اللبناني

رازي الحاج: هناك حراك جديد من قبل اللجنة الخماسية وأفكار جديدة

رأى عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب رازي الحاج في حديث الى وكالة الانباء المركزية ان “الموقد الفرنسي جان ايف لودريان أصبح يعرف “البير وغطاه”، ومواقف الأفرقاء كلها بين يديه، خاصة وأنه التقاهم أكثر من مرة، بالتالي عليه أن يقوم بالخلاصة التي يراها مناسبة ويعلنها للرأي العام، والتي يجب ان تتمحور حول أمرين أساسيين: أولاً من هو الطرف الذي لا يريد ان يحتكم الى الآلية الدستورية ويرفض النزول الى المجلس بدورات متتالية، وثانياً من هو الطرف المتمسك باسم وحيد ويرفض التحدث حوله وتغييره. هاتان النقطتان في حال أعلنهما لودريان كحصيلة جولته، يوضحان الصورة ويتبين معهما أن فريق الممانعة هو من يعطّل الانتخابات الرئاسية، وتاليا هذا التعطيل له تبعات دولية كما هو واضح. وأعتقد ان جزءا من الذين حاولوا القيام بمبادرات سعوا لأن يرفعوا عن أنفسهم مسؤولية التعطيل وهم شركاء فيه ويمارسونه”.

ويضيف الحاج: “هذا في الشكل، أما في المضمون فهناك حراك جديد من قبل اللجنة الخماسية وأفكار جديدة. لا نريد ان نستبق الامور، لكننا منفتحون على أي طرح جديد يمكن أن يقود الى جلسة انتخابية بدورات متتالية. ومستعدون لإبداء رأينا في هذا الطرح أكان بالاسماء او بغيرها، ولن نكون معرقلين. وفي حال وجد لودريان ان مختلف الأفرقاء راضون عن  الطروحات الجديدة يمكن عندها التحدث عن تقدم في الملف الرئاسي. العقدة المركزية ما زالت بتمسك فريق الممانعة بمرشحه. عندما يخرج هذا الفريق من المربع الأول ويعرب عن استعداده للتخلي عن مرشحه يمكن عندها ان نقرّ حقيقة بحصول خرق”.

ماذا عن الحديث عن أن الدور الفرنسي انتهى وبدأ القطري، يجيب: “لا شيء برأيي ينتهي ويبدأ أمر جديد، بل هناك لجنة خماسية، كانت بدايتها مع الطرح الاساسي الفرنسي والذي من الواضح ان حظوظه تراجعت. اليوم، قطر بعلاقاتها الجيدة مع الطرف الممسك بقرار فريق الممانعة اي فعلياً ايران، يمكنها ان تؤثر على موقف هذا الفريق. لأننا من جهتنا، كطرف، لا نتأثر بأي فريق خارجي. للأسف كتل وأحزاب أخرى لها ارتباطاتها المعروفة في الخارج، وبالتالي قد يكون لدى القطري الرغبة او النية بالقيام بمبادرة ما لكسر الجمود. من جهتنا، نرحب بأي مبادرة، داخلية كانت أم خارجية لكسر جمود الاستحقاق الرئاسي، وتتمكن من إحضار الافرقاء الذين كانوا يعطلون الجلسات، الى جلسة بدورات متتالية”.

هل من مرشح ثالث، يقول الحاج: “نحن فعلياً لا تنطبق علينا مقولة التمسك بمرشح وحيد. كان لدينا مرشحنا النائب ميشال معوض، لكن عندما وجدنا أن هناك شخصا بمواصفات شبيهة يمكن أن يتقاطع عليه العدد الأكبر من الكتل، تبنينا ترشيحه”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى