مصدر امني ل” الانتشار ” ردا على انتقاد بعض النواب لوزير الداخلية : من لا يفقه كلمة معلومات أولية فهذا شأنه
أعتبر مصدر أمني مسؤول ل الانتشار” ان الحملة التي يتعرض لها وزير الداخلية القاضي بسام مولوي من بعض النواب إزاء ما أدلى به عن جريمة عين أبل ليست في محلها. إذ ان الوزير قال بالحرف ان المعلومات الأولية التي تلقاها أفادت بعدم وجود خلفية حزبية ولم يجزم في هذا الموضوع ومن لا يفقه كلمة أولية فهذا شأنه. وللتذكير فأن مولوي قال بالحرف: “التحقيقات القضائية والعدلية والامنية مستمرة ،ونؤكد بواسطة التحقيقات وتطبيق القانون على منع الفتنة. والمعلومات الأولية تشير الى عدم وجود خلفية حزبية لما حصل.”
وأفاد المصدر ايضا ان الوزير مولوي، قد يعمد عندما تتوفر لديه كامل المعلومات ونتائج التحقيقات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية والقضائية، الى الأعلان عما لديه ويكشف للرأي العام كل التفاصيل.
هذا ولفت المصدر الى ما أدلى به كل من الدكتور سمير جعجع وشقيق الراحل الياس الحصروني. فالأول لم يوجه أتهاما لأي جهة قائلا أنه ينتظر النتائج للكشف عن الفاعل.
اما الثاني فأكد ان عائلة الحصروني لا تتهم اي جهة وحذر من ان هناك من يريد الإصطياد في الماء العكر.



