في زمن “مانجا وتفاح”.. هل من مثيل لعبد الحليم حافظ؟!
تكثر الأغاني التافهة في هذه الأيام حيث لا طرب ولا لحن بل تراقص و”نطنطة” فيما فنانون كبار كانوا يفترشون الأرض وهم يجرون التجارب على أغانيهم أيام الطرب الأصيل لا زمن “مانجا وتفاح”. هذا ما كان يفعله الفنان المبدع عبدالحليم حافظ..
يجلس على الأرض وبجواره كوب الشاي مع روح البساطه أثناء إحدى البروفات يعمل فى بيته مع فرقته الماسيه فهو
يعمل ويأكل ويشرب معهم ..
لم يبخل حليم على فنه ولا فرقته بأى شىء فلقد كان عبدالحليم حافظ هو المطرب الوحيد الذى كان يعطى الموسيقيين أجرا عن كل بروفه ..
كل هذا جعل فى قلوب كل أعضاء الفرقه حبا شديدا لعبدالحليم وانتقلت إليهم عادة ألا ينظرون إلى الساعه وهم يعملون وظهر ذلك واضحا فى التناغم والانسجام
بينهم وببن حليم على المسرح ..
كان عبد الحليم يخرج من غرفته بمنزله ويتجه مباشرة إلى الفرقه ويجلس معهم على كرسى أو واقفا أو حتى على الأرض.. لا يهتم ولكن المهم كان أن تدور عجلة العمل.
رحمة الله على روحك يا حليم
يا مبدع الفن الجميل والإخلاص والتفاني



