الإنتشار اللبناني

“ندوة العمل الوطني”: الجيش والمقاومة منعا فتنة الحرب الاهلية

أصدر رئيس “ندزة العمل الوطني” رفعت ابراهيم البدوي البيان التالي:

بعد مضي 48 ساعه على حادثة كوع الكحاله، نستطيع القول ان لبنان تجاوز مرحلة خطره من فتنة مدبرة عاش خلال اللبنانيون ساعات من الرعب استعادوا فيها مرارة الحرب الاهلية بكل تفاصيلها.

ان حادثة كوع الكحاله وما تلاها من تطور امني ادى ادى سقوط قتلى هم من ابناء الوطن الواحد، كان يمكن تلافيه لولا التحريض الاعلامي والسياسي المستمر، وتقصد بعض السياسيين اطلاق المواقف السياسية التعبوية الفتنوية ضد حزب الله، وبالاخص عبر بعض الشاشات، كتعبير منهم عن شهادة ولاء تقدم للسفارة الاميركية في لبنان.

نشير الى إن شاحنة الذخيرة التابعة لحزب الله تعرّضت لحادث طبيعي، يمكن حدوثه مع اي شاحنة تابعة لبعض الاحزاب التي ما برحت تستورد السلاح من بلاد شتى، وحتى من العدو الاسرائيلي نفسه والتاريخ شاهد على ذلك، فيما حمولة شاحنة حزب الله كانت في صدد تعزيز قدرات المقاومة الردعية ضد العدو الاسرائيلي، ولحماية لبنان واللبنانيين من الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة.

ان من يطالب الجيش اللبناتي ببسط سيادته وتولي الامن في البلاد، هم انفسهم انكروا ذلك بعدما فاض حقدهم على الجيش اللبناني بعبارات املائية مقيتة مشككة بالدورالوطني للجيش اللبناني وبشكل لا يليق بموسسة وطنية ضامنة للامن وللسلم الاهلي.

لقد أراد المعترضون على حمولة الشاحنة من بعض السياسيين والحزبيين والنواب، و تحت وطأة التحريض والكراهية والتي تغذيها بعض وسائل الاعلام المرئية الممولة من بعض السفارات، إحراج حزب الله امام الرأي العام الداخلي والخارجي ، وذلك لابراز شهادة او افادة مدرسية تنم عن اتمام مرحلة جهوزية المواجهة مع الحزب، وامكانية وفرض طوق على ‏سلاح وذخيرة المقاومة في حال المواجهة مع العدو الصهيوني. ‏

لا يسعنا الا الاشادة بالدور البناء والايجابي للغاية الذي ابدته قيادة الجيش اللبناني لجهة بذل كل الجهود الجبارة، النابعة من الحرص على امن الوطن وعلى السلم الاهلي في لبنان، من خلا السيطرة على الوضع ‏وتهدئة الأمور وفتح الطرقات في الكحاله وتولي وحدات الجيش اللبناني بحفظ حمولة الشاحنة في عهدته.

نشير الى انه ورغم التحريض الفتنوي المبرمج، الذي لعبته بعض وسائل الإعلام في اظهار كراهية بعض الموتورين للمقاومة اللبنانية، ورغم الادعاءات الكاذبة ولاشاعات المغرضة، الا انه لا يسعنا الا الاشادة بالخطاب الذي صدر عن قيادات ومسؤولي المقاومة اللبنانية وخصوصاً الخطاب الذي رافق تشيبع الشهيد احمد قصاص، والذي تميز بالهدوء والرصانه وبالحرص على الوحدة الوطنية بين ابناء الوطن الواحد.

حمى الله لبنان من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى