..ونحن في لبنان اصدقاء للدول الخمس..ونسمح لأنفسنا التدخل في شؤونها/ بقلم مريم البسام

كتبت الزميلة مريم البسام على مواقع التواصل:

‏ونحن في لبنان أصدقاء للدول الخمس
‏⁧‫#اميركا‬⁩
‏⁧‫#بريطانيا‬⁩
‏⁧‫#استراليا‬⁩
‏⁧‫#كندا‬⁩
‏⁧‫#اليابان‬⁩
‏ونسمح لأنفسنا، بموجب الصداقة، أن نتدخّل في شؤونها ،ونهدّئ من روع ⁧‫#الجمهوريين‬⁩، ونبيعهم صبراً استراتيجياً على ابتلاعهم من قِبَل ⁧‫#الديمقراطيين‬⁩، ونعطيهم خبرتنا في أزمة ⁧‫#الهجرة‬⁩ وأمن الحدود وسياسات الترحيل.

‏واللهِ يمكننا أن نقدّم تجربتنا المُرّة في معالجة ⁧‫#الدين_الأميركي_العام‬⁩، وارتفاع ⁧‫#الدين_الفيدرالي‬⁩ وتكاليف خدمته، وصعوبة التوافق السياسي على خفض الإنفاق أو زيادة الإيرادات، وتكلفة الرعاية الصحية والنظام الصحي.

‏لا أعتقد أننا سنحلّ سريعاً أزمة السكن والتشرّد، وارتفاع الإيجارات وأسعار المنازل، واتساع ظاهرة المشردين، خصوصاً في المدن الكبرى.

‏أمّا العنف المسلّح، واستمرار حوادث إطلاق النار الجماعي، وانتشار الأسلحة، والخلاف السياسي حول قوانين ضبطها، فهذه صناعتنا، ولنا فيها صولات وجولات خلال ١٥ سنة خدمة حرب أهلية.

‏ولم نحدّثكم بعد عن أزمة المخدرات وانتشار الأفيونيات، وخصوصاً الفنتانيل، وما يرافقه من وفيات وإدمان.

‏أمّا أصدقاؤنا ⁧‫#البريطانيون‬⁩، فنحن جاهزون لمساعدتهم في أزمات الصحة العامة، وطوابير المستشفيات، وغلاء المعيشة والسكن، والهجرة وتداعيات بريكست.

‏وللأستراليين، لدينا خبرة في أزمات السكن والهجرة والتفاوت الاجتماعي، والحرائق والفيضانات، والعلاقات المتناقضة مع القوى الكبرى.

‏وللكنديين، يمكننا تقديم استشاراتنا في غلاء السكن، وضغط الهجرة على الخدمات، وأزمة النظام الصحي، وتباطؤ الإنتاجية، والخلافات بين المركز والأطراف.

‏أمّا اليابان، فنستطيع أن نعطيها مشورتنا في معالجة الشيخوخة وانخفاض الولادات، ونقص اليد العاملة، والدين العام، وتراجع القدرة الشرائية، وصولاً إلى أزماتها الأمنية مع الصين وكوريا الشمالية.
‏الاصدقاء لبعض

Exit mobile version