كتب عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل النائب الدكتور قبلان قبلان على حسابه على منصة “X” التالي:
تساؤل يحتاج إلى جواب
في خطوة غير مسبوقة، قررت وزارة الطاقة ومجلس إدارة مؤسسة كهرباء لبنان قطع التغذية عن الإدارات والمؤسسات العامة والمصالح المستقلة، بما فيها مصالح المياه المتخلّفة عن تسديد مستحقاتها للمؤسسة.
ما يعنينا هو ما يعني المواطنين، وهو قطع الكهرباء عن آبار المياه التي تغذّي القرى والبلدات. يعني أننا أمام واقع جديد عنوانه: لا مياه ولا كهرباء.
وقد بدأت فرق المؤسسة بالتحرك في بعض المناطق، لا سيما في البقاع الغربي، حيث حصلت احتكاكات مع المواطنين الرافضين لهذا الإجراء.
ويحق لنا أن نسأل هنا:
أليست وزارة الطاقة ومؤسسة الكهرباء مدينتان للدولة بأكثر من واحد وعشرين مليار دولار أميركي؟ جميعها سلفات خزينة مستحقة الدفع والإعادة إلى المالية؟ أليست هذه الأموال مسحوبة من أموال المودعين الذين هم أنفسهم تُقطع عنهم المياه اليوم؟
أليست الوزارة المعنية ومؤسساتها مدينة للعراق الشقيق بأكثر من مليار ونصف مليار دولار ثمن فيول وهي مستحقة الدفع؟
نختم بالقول:
هل هذا تصرف … حكيم؟
للإجابة على هذا التساؤل، خلال ستة أشهر، كل شهر ثلاثين يوماً، وكل يوم 24/24 ساعة.
