وقال إن “هذا القرار رغم عدم إحداثه أي تأثير عملي على المستشفيين المستهدفين، وعدم نيله من مكانتهما أو الإضرار بهما، لما يقدمانه من خدمات صحية واستشفائية متميزة ورعاية إنسانية ووطنية لجميع الناس من دون تمييز، فإنّ خطورته تكمن في أنه يأتي في سياق ​سياسة​ الانصياع للإملاءات الأميركية التي تستهدف كل مقومات الحياة في لبنان، حتى وصلت إلى حدّ المسّ بصحة المواطنين”.

وختم المقداد: “إن اتخاذ مثل تلك القرارات لا يهدف إلا إلى تقديم أوراق اعتماد لدى الإدارة الأميركية، ولو على حساب صحة اللبنانيين وحريتهم وكرامتهم وحقوقهم الإنسانية”.