اعتبر المفتي الشيخ حسن شريفة، في بيان، أن “الانتخابات الأميركية تحمل رسائل سياسية لا يجوز تجاهلها، ولا سيما في ما يتعلق بسياسة الإدارة الأميركية تجاه الحرب على إيران”.
وقال: “إذا أردنا أن نعرف رأي الأميركيين بالحرب، فعلينا أن نقرأه في صناديق الاقتراع، لا أن نكتفي بما يصدر عن الإدارة الأميركية من مواقف وتصريحات. فالانتخابات محطة ديموقراطية يعبّر فيها المواطن عن رضاه أو اعتراضه على السياسات التي تمس حياته وأمنه واستقراره”.
أضاف: “ان نتائج الانتخابات وما رافقها من تراجع في موقع الحزب الجمهوري تعكسان حجم الاعتراض على جملة من السياسات، وفي مقدّمها تداعيات الحرب على إيران، وإن لم تكن الحرب وحدها العامل الحاسم في هذه النتائج”.
ختم: “إن الشعوب لا تريد أن تدفع أثمان المغامرات العسكرية من أمنها واقتصادها واستقرارها، وإن الرسالة التي ينبغي أن تصل إلى البيت الأبيض هي أن القوة لا تُقاس بإشعال الحروب، وأن إرادة الشعوب لا يمكن اختزالها بقرارات الحكومات. لقد قالت صناديق الاقتراع كلمتها: لا تجعلوا الحروب الخارجية على حساب مصالح الشعب الأميركي واستقرار المنطقة والعالم”.
