أفادت مصادر الحدث بأن القطريين ذهبوا إلى طهران لاستلام الرد الإيراني فقط، وليس لإجراء مزيد من النقاشات.
وأضافت المصادر أن الإيرانيين يفضلون عقد لقاءات مباشرة مع الوسطاء لدواعٍ أمنية.
وأشارت إلى أن جهات سياسية داخل إيران تضغط باتجاه التهدئة، لافتةً إلى أن الرئيس مسعود بزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي نصحوا الجهات العسكرية بالتجاوب مع المقترح القطري.
وفي المقابل، كشفت المصادر أن التقييمات الإيرانية تشير إلى أن سيناريو عودة الحرب بات الأقرب.
