إستقبل رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني المحامي عبد الناصر المصري وفدا من “الرابطة الوطنية للحوار”، برئاسة البرفسور رائف رضا وعضوية الدكاترة محمد صبحي ياغي، حسين ناصر الدين، سميح برجاوي، جان أبو حيدر والمهندس طلال عبد الخالق، في حضور رئيس هيئة الإسعاف الشعبي عماد عكاوي، مسؤول المؤتمر الشعبي في بيروت الدكتور عماد جبري وعضو قيادة هيئة أبناء العرقوب المحامي قاسم صعب.
بداية، عرض رضا دور الرابطة وأهدافها لـ”جهة التشجيع على الحوار من أجل مواجهة الأزمات والتحديات التي يتعرّض لها لبنان، وفي مقدّمها الاحتلال الصهيوني”، وأكّد أنّه “لا بديل عن الحوار، باعتباره المدخل الحقيقي للتوافق على استراتيجية دفاعية وطنية وبناء دولة المواطنة، بعيدًا من العصبيات والغرائز المذهبية والطائفية”، مشددا على ان “الوحدة الوطنية هي أقوى سلاح، وان لا بديل عن قيام الدولة القوية العادلة وحفظ السيادة وتطبيق الدستور واتفاق الطائف”.
من جهته، نوه المصري بـ”أهمية تحرّك المثقفين وأصحاب المهن الحرّة لرفع الصوت الوطني من أجل تحرير الأرض وعودة الجنوبيين إلى ديارهم”، واكد “ضرورة التمسّك بالثوابت الوطنية، وفي مقدّمها وحدة لبنان وعروبته واستقلاله، ورفض الهيمنة والوصاية الأجنبية”، مشدّدا على “ضرورة العمل من أجل بناء الدولة القوية والعادلة، على أساس تطبيق اتفاق الطائف بكل مندرجاته، وفي مقدّمها إلغاء الطائفية السياسية، وإنشاء مجلس الشيوخ، وتحقيق العدالة الاجتماعية والإنماء المتوازن”.
وختم بالتأكيد أنّ “الصهاينة أعداء لبنان، وأنّهم يطمحون إلى البقاء في أرض الجنوب، الأمر الذي يفرض على جميع اللبنانيين العمل من أجل التحرير بكل الوسائل الممكنة”.
ثم سلّم رضا ، المصري ورقة العمل التأسيسية للرابطة واتفق الجانبان على استمرار التواصل والتنسيق لما فيه مصلحة لبنان واللبنانيين.
