كتب الدكتور مصطفى الحلوة على صفحته – فيسبوك:
شاركنا (الجمعة 30/10/2026)، في “مركز الصفدي الثقافي”، بندوة حول كتاب د.أحمد العلمي “شذرات فكريّة”، من منشورات “مؤسّسة شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافيّة”. وقد تميّزت الندوة بحضورٍ حاشد، من رسميّين وأكاديميّين وطلبة جامعيّين ومهتمّين.
داخَلَ في الندوة أيضًا د.سابا زريق، والدكتور خالد زيادة، وكانت كلمة للمؤلِّف، أضاء فيها على الأسباب، التي دفعته إلى وضع الكتاب، بهذه الصيغة الموجزة (70 صفحة)، مع توجّهه بالشكر إلى الحضور.
أمّا عن مطالعتنا النقديّة، فقد جاءت بعنوان: “أحمد العلمي يخوض غمار الكتابة الشذريّة ويضعنا بإزاء مروحة واسعة من الاشكاليّات وأسئلة الحياة المعاصرة”.
تضمّنت مداخلتنا العناوين الاَتية: مدخل: في الدعوة إلى نمط من الكتابة جديد/الكتابة الشذريّة: تعريفًا وتاريخًا وفي أبرز رموزها/ “شذرات فكريّة”: إشكاليّات وقضايا للتبصُّر فيها والاعتبار/ “شذرات فكريّة”: في ميزان النقد/ خاتمة.
وقد خلصنا، فيما خلصنا، إلى أنّ هذا الكتاب لا يُقاس بحجمه، بل بما يكتنز من معطيات قيّمة وخواطر ذات مغزى، تفتح على اَفاق واسعة من الأسئلة، وبما يبعث من رسائل إلى إنساننا المعاصر، وإلى الأجيال…ويبقى السؤال: متى كانت الكُتُب تُقيَّمُ بأحجامها وعدد صفحاتها؟!
مداخلتنا المُسهبة (12 صفحة) نشرناها صبيحة أول من امس السبت على الموقع الالكتروني ALEPH-LAM. وهي، بكلّ تواضع، جديرة بالقراءة.
