وتساءل في تصريح، “ماذا جَنينا من إتفاق الاطار​ حتى اليوم بين الجولة والأخرى، إلّا المزيد من العدوان وتوسيع الاحتلال؟ وإلى متى سيبقى صمت الوسيط، ليخدم مصلحة الكيان الصهيوني، ومزيدًا من الضغوط على وطننا ليخضع لإرادة العدو؟”.

وشدّد هاشم على أنّ “ما يحصل في هذه المرحلة يستدعي مزيدًا من الانتباه إلى الخطر الوجودي على وطننا”، مؤكّدًا أنّ “التقارب الوطني ووحدة الموقف العاملان الأساسيّان لحماية بلدنا وتحصينه، قبل أن نفتّش عنه في مكان لا يليق بكرامته ووجوده التاريخي”.