الشيباني: نتعاون مع العراق ولبنان والأردن من أجل ضمان استقرار الحدود

أكد وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، اليوم السبت، تضامن بلاده الكامل مع دول الخليج العربي والمملكة الأردنية في مواجهة أي اعتداء يهدد أمنها، معرباً عن إدانة دمشق الشديدة للهجمات التي تُنفذ بالصواريخ والطائرات المسيرة، بحسب وكالة الأنباء السورية “سانا”.

وشدد الشيباني، خلال كلمته بجلسة “مرتكزات الأمن الإقليمي” ضمن الدورة الـ22 لـ”حوار المنامة 2026″ في المنامة، على الارتباط الوثيق بين أمن الجانبين، مؤكداً أن استقرار الخليج يشكل امتداداً استراتيجياً وطبيعياً للأمن القومي السوري.

وأوضح الشيباني أن البلاد ورثت تركة ثقيلة وهيكلاً إدارياً نخره الفساد، إلى جانب مؤسسات فُصّلت على مقاس النظام البائد، مشيراً إلى أن وتيرة التعافي تصطدم بعقبات إعادة الهيكلة الشاملة، وهو ما يبطئ مسار بناء مقومات الاستقرار الداخلي والمناعة الأمنية الإقليمية المنشودة.

وأكد شيباني على تعاون سوريا مع العراق ولبنان والأردن من أجل ضمان استقرار الحدود.

وشدد وزير الخارجية السوري على أن “الجغرافيا قدر والتكامل خيار”، مؤكداً أن الرؤية السورية الحالية اختارت أن تكون البلاد جسراً للتنمية والرفاه وتبادل المصالح المشتركة، والوقوف سداً منيعاً يحول دون استخدام الأراضي السورية منصة لاستهداف دول الجوار أو زعزعة الاستقرار الإقليمي.

وفي ملف أمن الحدود، دعا الشيباني إلى بناء استراتيجية متكاملة لمواجهة شبكات التهريب العابرة للحدود تقوم على تبادل المعلومات والتنسيق العملياتي المشترك، بما يصون سيادة الدول ويضمن حماية المدنيين، محذراً في الوقت ذاته من أن أي خطوات أو قرارات أحادية تتخذ خارج أطر التنسيق المشترك ستؤدي إلى تقويض الثقة المتبادلة بين سوريا ومحيطها الإقليمي.

وأكد الشيباني ان سوريا تدرس إمكانية الانضمام إلى اتفاق مكة الدفاعي، الذي أبرمته السعودية وباكستان وتركيا، مشيرا الى ان “هناك نقاشات جارية حالياً لتقييم دخول سوريا إلى حلف مكة”.

Exit mobile version