قال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إن يوم السبت المقبل ينطوي على “مخاطر بالغة” على النظام العام، مضيفاً أن الوزارة ستنشر مجدداً 70 ألف عنصر أمني في مسعى لتأمين البلاد.
وأوضح نونيز للصحفيين أن عدة جماعات متطرفة دعت عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى تنظيم تجمعات عنيفة في ذلك اليوم، الذي يصادف أيضاً الاحتفال بيوم الهالوين، مشدداً على أن رد قوات الأمن سيكون “حازماً للغاية”.
وتستغل القوات الأمنية الانتشار الواسع لوقف الاستغلال المحتمل لتجمعات “الهالوين”، حيث جرى تشديد الرقابة الميدانية في المحاور الرئيسية ومحطات النقل لضمان منع التجمعات المسائية غير المرخصة والحد من أي محاولات لاستغلال الأقنعة أو الاحتفالات في إخفاء الهوية عند وقوع أي تجاوزات.
وأضاف الوزير الفرنسي: “نشهد العديد من الدعوات إلى التجمعات الصادرة عن الحركة العمالية واليسار المتطرف وبعض المواقع الإلكترونية المتطرفة التابعة لحركة السترات الصفراء، التي تحث الناس على المشاركة في تجمعات في الشوارع العامة اعتبارا من الساعة 8:00 مساء بالتوقيت المحلي في عدد من المدن بأنحاء فرنسا، مصحوبة برسائل متنوعة يمكن القول إنها متطرفة للغاية”، محذراً من أن ذلك اليوم ينطوي على مخاطر بالغة على النظام العام، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”.
ودعا قادة نقابيون وطلاب إلى مزيد من الاحتجاجات في 31 تشرين الأول وإضراب على مستوى البلاد في الخامس من تشرين الثاني، قائلين إن الاستياء إزاء الأجور وتكاليف المعيشة والخدمات العامة ينتشر إلى ما هو أبعد بكثير من الحركة الطلابية التي بدأت التحرك الشهر الماضي.
