ولفت الى “إنّنا أمام ما يجري، نجدّد دعوة من هم في مواقع المسؤولية السّياسيّة أو الحزبيّة أو الدّينيّة إلى أن يكونوا على مستوى المرحلة الخطيرة، التي لن تقتصر تداعياتها على طائفة أو مذهب أو موقع سياسيّ بل ستنعكس على الوطن كلّه، وذلك بتعزيز الوحدة الدّاخليّة والكفّ عن كلّ ما يوتّر السّاحة الدّاخليّة إن على مستوى الخطاب أو القرارات والمواقف وباعتماد الخطاب العقلانيّ الواعي والمسؤول، والبعيد عن الاستفزاز، والحكمة في اتّخاذ القرارات والمواقف وبأن تراعى فيها المصلحة العليا للوطن وأمن البلد واستقراره، وأن تأخذ في الاعتبار أمن البلد واستقراره بعيدًا من الحسابات الطّائفيّة والمناطقيّة والفئويّة على هذا الصّعيد”.

ولفت فضل الله الى “اننا نضمّ صوتنا إلى الأصوات الدّاعية إلى الحوار الدّاخليّ في هذه المرحلة المصيريّة كبديل عن التّراشق الّذي نشهده في الكلمات والتّصريحات والمواقف، ونحن على ثقة بأنّ الحوار إذا انطلق بصدق وشفافية وأخذ في الحسبان المصلحة الوطنيّة والهواجس المتبادلة، سيرى اللّبنانيّون ثمرته في مختلف الملفات بما فيها تلك الّتي يضعها البعض في خانة التّعقيد، ولا خيار للّبنانيّين إلّا التّلاقي والتّفاهم وهو ما يحمي البلد من المخاطر الّتي تحدق به والّتي تزداد على صعيد المنطقة والّتي لن يكون لبنان في منأى عنها”.