وأوضح الموقع أن ارتفاع المشاركة قد يدفع بعض الأحزاب المتشددة المتحالفة مع نتانياهو إلى خسارة فرص دخول البرلمان، ما يصعّب حصول معسكره على الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة.
ولا يكفي أن يتصدر حزب نتانياهو النتائج لضمان استمراره في الحكم؛ إذ يحتاج مع حلفائه إلى جمع 61 مقعداً على الأقل. وللدخول إلى البرلمان، يتعين على كل حزب الحصول على حد أدنى من نسبة الأصوات، وإلا يُستبعد من توزيع المقاعد.
ومع زيادة أعداد المصوّتين، تحتاج الأحزاب الصغيرة إلى أصوات أكثر لتجاوز هذا الحد. وإذا اتجه الإقبال الإضافي إلى منافسيها، فقد تخرج بعض الأحزاب الحليفة لنتانياهو من البرلمان، وتحرم معسكره من مقاعد حاسمة.
وفي المقابل، أشار “أكسيوس” إلى أن ارتفاع المشاركة بين المواطنين العرب قد يمنح القوى الممثلة لهم عدداً قياسياً من المقاعد، بما قد يزيد تعقيد حسابات نتنياهو.
وحاول نتنياهو تحفيز أنصاره على التصويت عبر اتهام مؤيدين لخصومه بـ”سرقة الانتخابات” وربطهم بجماعة الإخوان المسلمين، وهي ادعاءات وصفها الموقع بالكاذبة.
وتُمثّل الانتخابات اختباراً لمستقبل نتنياهو، وأول فرصة للناخبين لمحاسبته على الإخفاقات الأمنية التي أدت إلى هجمات 7 تشرين الاول، أو مكافأته على ما يصفه بنجاحات عسكرية غير مسبوقة خلال السنوات الثلاث من الحرب.
وتُغلق صناديق الاقتراع عند العاشرة مساءً بالتوقيت المحلي، بالتزامن مع نشر استطلاعات الخروج، فيما أكدت لجنة الانتخابات السماح لكل ناخب يصل إلى مركز التصويت قبل موعد الإغلاق بالإدلاء بصوته.
