“أمل” أحيت ذكرى النائب السابق أحمد عجمي\العلامة عبدالله: على الحكومة رعاية النازحين ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية

أحيت حركة “أمل” ورابطة النواب اللبنانيين السابقين وعائلة النائب السابق أحمد عجمي الذكرى السنوية الثانية لوفاته، بحفل حضره النائب أيوب حميد، مفتي صور وجبل عامل العلامة الشيخ حسن عبدالله، وفود من القوى السياسية اللبنانية والفلسطينية، وقيادات روحية وبلدية، وحشد من الأهالي.

كلمة العائلة

وتحدث باسم عائلة الراحل القنصل السابق لجمهورية بيلاروسيا علي عجمي، عارضا لمزايا الراحل ومسيرته الوطنية، وخطه الواضح في “الالتزام بنهج الإمام السيد موسى الصدر والوقوف إلى جانب الرئيس نبيه بري”، مشيرا إلى ما تميز به من مواقف وعلاقات ودور فاعل في خدمة أبناء الجالية اللبنانية في الاغتراب.

عبدالله

بدوره، تحدث العلامة عبدالله عن صفات الراحل، معتبرا أنه “شكل نموذجا في تشجيع الاغتراب اللبناني وتعزيز دوره في خدمة الوطن”، لافتا إلى أن “هذا الاغتراب لم يُغنِ لبنان ماديا فحسب، بل أسهم أيضا في إغنائه ثقافيا ومعنويا، وعزز حضوره وعلاقاته مع العالم”.

وتطرق إلى الأوضاع الداخلية، فرأى أن “حال التوتر والقلق التي يعيشها لبنان تستدعي مقاربة وطنية مسؤولة”.

وتوقف عند قضية المتفجرات، منتقدا ما وصفه بـ”التعاطي الكيدي للحكومة مع هذا الملف”، مشيرا إلى أن “هناك حلولا أخرى كان بالإمكان اعتمادها بعيدا عن الأساليب المتبعة”.

وشدد على “مسؤولية الحكومة في رعاية شؤون المواطنين وصون مصالحهم الاقتصادية والاجتماعية، والاهتمام بالنازحين وتأمين مقومات صمودهم، بالتوازي مع اتخاذ المواقف والإجراءات اللازمة لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للسيادة اللبنانية، وما يرافقها من تدمير وتخريب واعتداءات تطال الأراضي والمواطنين”.

وأشار الى “إجراء العدو الإسرائيلي انتخابات لجنوده على الأراضي اللبنانية، في انتهاك إضافي للسيادة الوطنية”، مؤكدا “ضرورة التصدي لهذه الانتهاكات وصون كرامة لبنان وسيادته”.

مجلس عزاء

وبعد قصيدة للشاعر خليل عجمي، أقيم مجلس عزاء تلاه الشيخ محمد مغنية.

Exit mobile version