تراجعت أسعار الذهب، اليوم، وتتجه لتسجيل أكبر انخفاض أسبوعي في أكثر من أربعة أشهر، إذ أدى ارتفاع أسعار النفط والبيانات الاقتصادية الأميركية القوية إلى تعزيز التوقعات بأن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، بحسب “رويترز”.
وهبط الذهب في المعاملات الفورية 0.1 بالمئة إلى 4018.69 دولارا للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0036 بتوقيت غرينتش، مسجلا أدنى مستوى له منذ الثالث من آب. وانخفض المعدن 3.4 بالمئة منذ بداية الأسبوع وحتى الآن وسجل أكبر نزول أسبوعي منذ حزيران.
وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم كانون الأول 0.6 بالمئة إلى 4033.70 دولارا.
بترولياً، لم تشهد أسعار النفط تغيرا يذكر في بداية التداولات الآسيوية اليوم، بعد أن ارتفعت أربعة بالمئة إلى أعلى مستوياتها في خمسة أشهر خلال الجلسة السابقة على خلفية مخاوف من حدوث مزيد من الاضطرابات في إمدادات الطاقة جراء الهجمات التي يشنها “الحوثيون” على السعودية أكبر مُصدر للنفط، بحسب “رويترز”.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 21 سنتا أو 0.2 بالمئة إلى 112.96 دولارا للبرميل بحلول الساعة 0030 بتوقيت غرينتش، في حين هبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 27 سنتا أو 0.3 بالمئة إلى 98.12 دولارا.
وعلى أساس أسبوعي، يتجه خام غرب تكساس الوسيط لإنهاء أسبوعين من المكاسب. أما خام برنت، الذي سجل عند التسوية أمس الخميس أعلى مستوى له منذ الرابع من أيار، فمن المتوقع أن يغلق على ارتفاع للأسبوع الثالث على التوالي.
وأكدت وزارة التغير المناخي والبيئة في الامارات، على حسابها على “إكس“، أن “منظومة الرصد الفني والتقييم البيئي في الدولة رصدت تلوثاً بحرياً ناتجاً عن تسرب نفطي من إحدى الناقلات البحرية، امتدت آثاره إلى شواطئ إمارة أم القيوين والذي نتج عنه روائح لوحظت من سكان إمارة الشارقة وعجمان وأم القيوين والتي لا تشكل أي مخاوف أو مخاطر صحية على السكان”.
وأشارت الى انه “فور رصد التلوث، باشرت الفرق المختصة، بالتنسيق مع الجهات المعنية، اتخاذ الإجراءات اللازمة لاحتواء التلوث وتطويق المناطق المتأثرة، والبدء بأعمال التنظيف والمعالجة للحد من آثاره البيئية، فيما تتواصل عمليات المسح كإجراء احترازي لضمان سلامة البيئة البحرية”.
وفي إطار التدابير الاحترازية، قامت الوزارة “بإغلاق كل الشواطئ والمناطق الساحلية بالإمارة موقتاً، لحين استكمال الأعمال وتحديد الإجراءات اللازمة”. وأهابت “بالصيادين ومرتادي البحر الالتزام بالتعليمات والامتناع عن الصيد في المواقع المتأثرة”.
ودعت “الجمهور إلى استقاء المعلومات من القنوات الرسمية وتجنب تداول الاشاعات،” مؤكدة “التزامها اطلاع الجمهور على مستجدات الموقف أولاً بأول”.
