وأشارت إلى أن “كيالي يُعد أحد أبرز المسؤولين عن مجزرة بانياس عام 2013 التي وقعت في قرية البيضا وحي رأس النبع يومي 2 و3 أيار، وأسفرت عن مقتل مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، مع إبادة عائلات بأكملها”.

تجدر الإشارة إلى أن بعض الشخصيات السورية المعارضة كانت قد تحدثت، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن أن كيالي “خطف” من داخل الأراضي اللبنانية، مشيرة إلى أن “عناصر تابعة للمخابرات التركية ومجموعاتها السورية أقدمت على تنفيذ عملية خطف استهدفت كيالي، حيث اقتحمت مجموعة ليلية، بالأمس، منزله في منطقة المنصورية، وتم اعتقاله بطريقة إجرامية وترك زوجته مكلبة طوال الليل حتى الصباح”.