“تجمع العلماء المسلمين” شارك في لقاء “الثبات والوفاء” في صيدا\حنينة : القضية تحتاج لوقت وصبر وأخطر ما عمل عليه العدو هو ضرب وحدتنا

أعلن “تجمع العلماء المسلمين”، في بيان، ان رئيس مجلس الأمناء سماحة الشيخ غازي حنينة، شارك بدعوة من رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومةالشيخ ماهر حمود في لقاء بعنوان “الثبات والوفاء”، أقيم في مكتب الشيخ حمود في صيدا، لمناسبة الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى، شارك فيه العديد من الشخصيات السياسية والدينية

وألقى الشيخ حنينة، كلمة “التجمع”، حيا في مستهلها الحاضرين، وقال :” طوفان الأقصى، يوم له ما قبله وله ما بعده، طوفان الأقصى، مائة ألف شهيد بين فلسطين ولبنان وإيران واليمن، وقرابة مائتي ألف جريح كذلك في هذه الأقطار، كل ذلك لأننا أقولها وأكررها ولى مسمع الجميع وبكل قناعة : نحن انتصرنا، وما فعله العدو هو فقط لكسر إرادة الانتصار”.

أضاف :” الدمار في غزة، الدمار في لبنان، قتل القادة، قتل الشعب الفلسطيني واللبناني والإيراني واليمني، قتل أبنائنا وبناتنا وشبابنا وشاباتنا ونسائنا ورجالنا وأطفالنا، كل ذلك من أجل كسر إرادة النصر، والنصر قد تحقق لأن مشروع إسرائيل الكبرى أصبح في حالة الضياع والنسيان، وإذا ضاع مشروع إسرائيل الكبرى فإسرائيل الصغرى إلى زوال إن شاء الله”.

ولفت الى ان “القضية تحتاج إلى وقت، تحتاج إلى صبر، نحن أمة الشهادة، نحن أبناء بدر، ونحن أبناء أُحد والأحزاب، ونحن أبناء مؤتة، ونحن أبناء القادسية، وعين جالوت وحطين واليرموك، نحن أبناء أولئك الرجال الذين ورثونا العزة والكرامة، والتي ينبغي أن نورثها لأولادنا”.

ورأى الشيخ حنينة “ان أخطر ما عمل عليه العدو هو ضرب وحدتنا الإسلامية وإيجاد الفرقة بين أبناء أوطاننا العربية والإسلامية”، مشددا  على “مزيد من الوحدة الإسلامية، ومزيد من الوحدة الوطنية لرص الصف في الجبهة الداخلية وراء المقاومين، المقاومين في غزة، المقاومين في جنوب لبنان، المقاومين في إيران واليمن والعراق وفي سوريا أيضاً، وأقول في سوريا وأنا مطمئن لأن سوريا ستعود إن شاء الله مهما طال الوقت”.

Exit mobile version