جيش الاحتلال الإسرائيلي يعتقل ويحقق ميدانيا مع 95 فلسطينيا بالضفة

أعلن نادي الأسير، الخميس، أن الجيش الإسرائيلي اعتقل وحقق ميدانيا مع نحو 95 فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة.

وقال النادي الفلسطيني (غير حكومي)، في بيان، إن قوات الاحتلال اعتقلت وأخضعت للتحقيق الميداني حوالي 95 فلسطينيا في مناطق متفرقة من الضفة الغربية خلال الليلة الماضية وحتى صباح اليوم.

وأوضح أن عمليات الاعتقال والتحقيق تركزت في بلدة عقابا بمحافظة طوباس، وبلدة مادما بمحافظة نابلس، ومدينة يطا بمحافظة الخليل، ومناطق في جنين وبيت لحم والبيرة.

وتابع أن مدينة قلقيلية شهدت حملة اعتقالات واسعة طالت أسرى محررين وأفرادا من عائلات أسرى حاليين وأسرى محررين، بينهم والدة أسير محرر وزوجة أسير.

وأردف أن قوات الاحتلال اقتحمت عشرات المنازل، بينها منزل رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان، ورافقت ذلك أعمال تخريب وتدمير داخل المنازل واعتداءات على المواطنين.

وشدد النادي على أن الاعتقالات والتحقيقات الميدانية تأتي في سياق تصعيد مستمر، بالتزامن مع تصاعد هجمات المستوطنين، ولا سيما خلال موسم قطف الزيتون، وما يرافقه من اعتداءات على الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم.

وزاد أن الاعتقال والتحقيق الميداني والاقتحام والتنكيل تمثل “أدوات للسيطرة والإخضاع”، وتتزامن مع عمليات الاستيطان وهجمات المستوطنين والاستيلاء على الأراضي.

ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها الشطر الشرقي لمدينة القدس المحتلة، ويرتكبون اعتداءات إرهابية بهدف تهجير الفلسطينيين قسرا.

وأكد نادي الأسير أن هذه السياسات “لا يمكن فصلها” عن مجمل العدوان على الفلسطينيين، بما يشمل الاعتقالات الجماعية والتحقيق الميداني والتعذيب والقتل وهدم المنازل والاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم.

ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بهذا الإرهاب لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

ووفق نادي الأسير، فإن هذه الممارسات ليست جديدة، لكنها شهدت، منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، تصعيدا في نطاقها وكثافتها ومستوى العنف المصاحب لها.

وأفاد بأن حصيلة الاعتقالات في الضفة الغربية المحتلة تجاوزت 26 ألف حالة منذ بدء الحرب على غزة، إلى جانب آلاف حالات الاعتقال في القطاع.

وحذر من أن استمرار الاعتقالات والتحقيقات الميدانية بهذا المستوى، وفي ظل غياب المساءلة الدولية، يشجع إسرائيل على مواصلة استخدامها كأدوات للسيطرة والقمع.

 

ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى العمل على مساءلة إسرائيل عن الاعتقال الجماعي والتحقيق الميداني والتعذيب والقتل والاستيطان.

 

وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.

Exit mobile version