ريفي نوه بقرار إعادة فتح مكب طرابلس وناشد وزيرة التربية إيجاد حل لثانوية الحدادين

نوّه النائب أشرف ريفي، في بيان: “بقرار مجلس بلدية طرابلس برئاسة الدكتور عبدالحميد كريمة بالتعاون مع رئيس اتحاد بلديات الفيحاء المهندس وائل زمرلي، والقاضي بالعمل على إعادة فتح المكب وسحب النفايات المتراكمة من شوارع المدينة، ونشكر رئيس البلدية وأعضاء المجلس على تحمّل مسؤولياتهم والتحرّك لمواجهة هذه الأزمة الخطيرة التي تهدّد صحة أهلنا وسلامة مدينتنا”.

وقال: “هذا القرار يشكّل خطوة ضرورية وعاجلة للحدّ من تفاقم أزمة النفايات وحماية طرابلس من تداعياتها الصحية والبيئية، لكنه يبقى إجراءً موقتاً لا يجوز أن يتحوّل إلى بديل عن الحل الجذري والمستدام”.

أضاف: “ندعو الحكومة والوزارات المعنيّة ومجلس الإنماء والإعمار إلى تحمّل مسؤولياتهم كاملة، والتحرّك الفوري لوضع خطةٍ واضحة ومستدامة لجمع النفايات ونقلها ومعالجتها، بعيداً عن سياسة التأجيل وترحيل الأزمات، وتأمين الإعتمادات اللازمة لتنفيذها”.

وختم: “لم يعد مقبولاً أن تبقى طرابلس تحت رحمة أزمة النفايات، أو أن يُترَك أهلها لمواجهة مخاطر صحية وبيئية تهدّد حياتهم وكرامتهم. المطلوب قرار حاسم وحلّ مستدام ينهي هذه المعاناة، ويمنع تكرارها، ويضع حداً للإستهتار بحق المدينة وأهلها في بيئةٍ سليمة. طرابلس تستحق إهتمام الدولة ومسؤولية مؤسساتها، والحلول الجذرية التي تليق بأهلها، لا إجراءات مؤقتة تعيد الأزمة إلى نقطة الصفر بعد فترةٍ وجيزة”.

ثانوية الحدادين

وقال في بيان آخر: “كنتُ أحد تلامذة ثانوية الحدادين التي حملت إسم المربّي الكبير حسن الحجّة، وانتُخبتُ يومها رئيساً لرابطة الطلاب، كما كنتُ حارس مرمى فريق كرة القدم في الثانوية، التي نفخر بانتمائنا إليها وبما خرّجته من أجيال وكفاءات. لقد كرّس الأستاذ حسن الحجّة حياته للتربية والتعليم، وترك بصمة راسخة في ذاكرة طرابلس وأبنائها، وبات اسمه جزءاً من تاريخ المدينة وإرثها التربوي”.

أضاف: “من هنا، أتمنى على معالي وزيرة التربية، إبنة طرابلس، أن تبادر إلى إيجاد الحل المناسب لأوضاع الثانوية ومشكلاتها، بما يضمن استمراريتها، ويحفظ إسم المربّي الكبير حسن الحجّة وذكراه، تقديراً لعطاءاته وتضحياته في خدمة أجيال من أبناء طرابلس والشمال”.

وختم: “إن الوفاء لمربّينا الكبار هو وفاءٌ لتاريخ طرابلس وهويتها، والحفاظ على إسم حسن الحجّة مسؤولية تربوية ووطنية تستحق أن نتكاتف جميعاً من أجلها”.

Exit mobile version