تناول أمين فتوى طرابلس وشيخ قرائها الشيخ بلال بارودي في خطبة الجمعة في مسجد السلام في الميناء، ازمة مكب النفايات في طرابلس وقال : ”أين كنتم قبل الأزمة؟ وأين كنتم قبل أن يمتلئ المكب؟ أين صوتنا نحن؟ أين صوت المجلس البلدي؟ أين صوت النواب والمنطقة اللي نمثلها؟ اين صوتكم! أين أصواتكم أيها المسؤولون؟
أين أصواتكم أنتم؟ أين صوتكم أنتم من الحالة المعيشية والغلاء والمستشفيات والمدارس وأولادكم ومدارسها تُغلق؟ أين صوتكم أين متابعتكم؟ أين الأجهزة الأمنية؟ أين القضاة؟ أين أين أين؟ لماذا خُفض صوتكم؟”.
وتوجه الى النواب :”كنتم عندما تريدون أن ينتخبكم الشعب، أصواتكم تجعل المكبّ ينبت وردا ! أين أنتم الآن؟
لماذا لا نواجه الناس بالحقائق؟ ونُسائل الحكومة عن حقوقنا؟
لماذا خبا صوتكم؟ هل يمكن أن نرى تراكم النفايات؟ هل يعقل انه لا يوجد اي مسؤول واحد؟ أين هؤلاء المسؤولون؟
أولاً: من نسائل؟ من ينبغي أن يُسائل عن ذلك؟”.
وتابع :”ونقول إننا تحملنا مسؤوليتنا، ينبغي أن نُسائل، وينبغي أن نكون نحن الجواب. تصوروا المجلس البلدي يعلن حالة الاستنكار! لكن ما هو هذا الاستنكار؟ من سمع منهم خبرا ؟ هل ننتظر حتى يمتلئ المكبّان؟
لماذا لم تتخذ الحكومة القرار الذي ينتج عن ضغط حقيقي من البلدية وضغط حقيقي من النواب؟
إلى الآن ليس من طروحات، كل هذه المساعي لا ينبغي أن تتعاملوا معها وكأنكم في حضرة النبي، ينبغي أن ترفعوا أصواتكم! حتى لا تفقدوا عند الناس الثقة بكم! ويروا أنكم لستم أهلاً للمسؤولية”.
وختم بارودي، متمنيا “أن ترتفع أصوات المسؤولين بمقابلة حقوق الناس، ونتمنى من الذين بأيديهم القرار، لا فقط أن يخرجوا الى النبطية والى زوطر الشرقية ، بل أن يخرجوا إلى كل لبنان، وأن يروا مشاكل الناس عن كثب عن قرب، فالناس قد وصلوا إلى حدٍّ لا يُحتمل… العوز، والغلاء وما يشق ، من ضيق عيشهم، والله تعالى نسأل أن يلهم مسؤولين السداد والرشاد”.
