ووفقاً لما أوردته الصحيفة المذكورة، فقد زعم نتنياهو أن هناك مؤشرات ودلائل تشير إلى وجود مؤامرة من قبل أعداء لتقويض الانتخابات التشريعية القادمة، واصفًا هذه المزاعم بأنها تهدد العملية الديمقراطية في إسرائيل. وتشير الصحيفة إلى أن هذه التصريحات تزامنت مع إعلان مكتب لابيد أنه سيتلقى إحاطة موسعة حول هذه المزاعم. وتوضح “TIMES OF ISRAEL” أن هذا التعقيد قد يلقي بظلاله على الاستعدادات للانتخابات، علمًا أن التداعيات قد تشهد ترويضًا أو تصعيدًا خلال الأشهر القادمة، خصوصًا خلال شهري تشرين الأول وتشرين الثاني.