أحيت منطقة جبل عامل الأولى في “حزب الله” (شعبة برج الشمالي) ذكرى السيدين الشهيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين وشهداء بلدة برج الشمالي باحتفال تكريمي، بحضور عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسين جشي الذي رأى ” أنه بعد 7 أشهر من الحرب على الجمهورية الاسلامية في إيران، أصبح الأميركي في مأزق ويفتش عن نصر ولو شكلي للخروج من هذه الحرب، بعد أن دخل إلى الحرب بأهداف عديدة لم يحقق أيا منها”.
واضاف :” أن أهداف الولايات المتحدة الأميركية من الحرب كان منها إسقاط النظام واستسلام إیران، وأنها لن تقبل بـتحقيق 99% من الشروط بل 100% حسب الرئيس ترامب، إضافة إلى الحد من مدى الصواريخ البالستية وإنهاء المشروع النووي الإيراني، ووقف دعم إيران لحلفائها في المنطقة (قطع أذرع إیران)”، متسائلاً: أي هدف استطاع ترامب تحقيقه؟؟”.
وفي السياق نفسه، رأى النائب جشي أن “الجمهورية الإسلامية في إيران تملك اليوم المبادرة رغم الحصار، وأن اليمن العزيز برهن أيضاً أنه قادر على ذلك”، معتبراً أن” تحولات باب المندب والبحر الأحمر ومضيق هرمز ترجح ميزان المنطقة لمصلحة محور المقاومة”.
وأشارإلى أن “المفكر والمؤرخ الأميركي “روبرت کاغان” فجر مفاجأة مدوّية بخصوص التحول الجيوسياسي في الشرق الأوسط، وأعلن في مقال نشره في مجلة (أتلانتيك) عن سقوط المعادلة القديمة وتشكل نظام إقليمي جديد لا مكان فيه للردع الأميركي الكلاسيكي”.
وأضاف النائب جشي:” ذكرت أيضاً المجلة الأميركية بالنص: “لا أميركا ولا إسرائيل، إيران ستكون القوة المهيمنة في الشرق الأوسط، وإن قدرة إيران على السيطرة على مضيق هرمز تتجاوز من الأهمية امتلاك السلاح النووي”.
وفي الإطار عينه، رأى النائب جشي أنّ “خروج وفود 77 دولة وقيل 83 دولة من قاعة الأمم المتحدة عندما أراد نتنياهو الكلام، يكشف حجم الأزمة التي يعيشها الكيان الصهيوني على المستويين الإقليمي والدولي”، لافتاً إلى أن فخامة رئيس الجمهورية جوزاف عون وفي سوء تقدير، راهن على نجاح المشروع الأميركي في المنطقة، ودعا العدو الإسرائيلي إلى المفاوضات المباشرة”.
