التقى رئيس الحكومة نواف سلام، اليوم الإثنين، مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في وزارة الخارجية الأميركية، بحضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة الأميركية ندى حمادة معوض.
وبعد انتهاء اللقاء، قال سلام لقناة “أم تي في” “اللقاء كان تمام”.
وكان الوفد الوزاري اللبناني قد بدأ برئاسة رئيس الحكومة نواف سلام، وعضوية وزيري المال ياسين جابر والطاقة والمياه جو الصدّي، لقاءاته في واشنطن مع كبار المسؤولين في مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، في إطار زيارة تتركز على دعم مسار الإصلاحات وتعزيز التعاون مع المؤسستين الدوليتين.
ويستهل برنامج اليوم الاثنين في مقر مجموعة البنك الدولي بلقاء عمل عند الثانية عشرة ظهراً بتوقيت واشنطن مع المدير التنفيذي عبد العزيز الملا، يليه عند الواحدة والربع اجتماع مع نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى عماد فاخوري، ونائب رئيس الوكالة الدولية لضمان الاستثمار للعمليات جنيد كمال أحمد.
وعند الثانية بعد الظهر، يعقد الوفد اجتماعاً مع نائبة رئيس مجموعة البنك الدولي لشؤون البنية التحتية فاليري ليفكوف، على أن ينضم الوزيران جابر والصدّي عند الثالثة إلى رئيس الحكومة نواف سلام في اجتماعه مع رئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانغا، بحضور سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة.
والبارز في برنامج الزيارة ما استجد من لقاء بين الرئيس سلام والوزير جابر مع وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، عند الرابعة من بعد ظهر اليوم الاثنين.
أما غداً الثلاثاء، فيلتقي الوفد عند العاشرة والنصف صباحاً المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، في اجتماع يُنتظر أن يتناول مسار الإصلاحات المالية والمصرفية والخطوات المطلوبة للتقدم في المفاوضات بين لبنان والصندوق.
جابر قبيل الزيارة
وكان جابر قد قال لمنصة «صوت المالية» عشية الزيارة، إن لقاءات واشنطن تهدف إلى تفعيل مسار الاتفاق مع صندوق النقد الدولي وتعزيز الشراكة مع البنك الدولي، مستفيداً من الخطوات الإصلاحية التي أنجزها لبنان، وفي مقدمها إقرار قانون إعادة هيكلة القطاع المصرفي، بالتوازي مع العمل على استكمال قانون الفجوة المالية.
وأكد أن الهدف هو التقدم في مسار التفاوض مع صندوق النقد نحو اتفاق على مستوى الموظفين (Staff-Level Agreement)، إلى جانب تطوير التعاون مع البنك الدولي وتأمين مزيد من الدعم والتمويل للمشاريع الحيوية التي يحتاج إليها لبنان، ولا سيما في قطاعات الطاقة والمياه وإعادة الإعمار والتحول الرقمي وشبكات الأمان الاجتماعي.
