وشدد على أن إسناد ​غزة​، رغم كل التعقيدات والنتائج، لا ينبغي أن يتحول إلى مدعاة للنيل من المقاومة وتجريحها، مؤكداً تجديد العهد بالمضي في طريق الدفاع عن الوطن وتحرير الأرض وحماية الأهالي، والعمل من أجل بقاء المجتمع آمناً ومزدهراً، والمقاومة قادرة وفاعلة ومستعدة للقيام بدورها الدفاعي.

وانتقد فياض أداء السلطة، معتبراً أن المشكلة معها لم تعد تقتصر على التزامها بما وصفه بـ«اتفاق الإطار الكارثي» ومسار التنازلات، بل باتت تطال جوانب سيادية أخرى، متهماً إياها بالتفريط باستقلالية القرار الوطني والخضوع لإملاءات إقليمية ودولية، فضلاً عن تجاوز القانون في التعيينات والغرق في المحاصصة والمحسوبية، فيما لم يلمس اللبنانيون،إنجازات نوعية توازي حجم الوعود التي أطلقتها السلطة.