اشار عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب فادي كرم في حديث الى وكالة الانباء المركزية الى أن “القوات اللبنانية دائمًا في وارد إعادة النظر بمشاركتها في الحكومة، نظرًا لوجود العديد من القرارات والأداء الذي لا نوافق عليه، وقد سجّل وزراؤنا اعتراضاتهم بما يعكس موقف الحزب من رئيسه وصولًا إلى الوزراء والنواب”.
ويشير كرم إلى أن “مجال الحوار مفتوح مع رئيس الحكومة، خصوصًا حول أسباب عدم وصول مستحقات وزارة الطاقة من مؤسسات الدولة، رغم أن الوزارة قامت بعمل إصلاحي مهم، في حين تُحوَّل أموال إلى ملفات أخرى، لا سيما إعادة الإعمار في الجنوب، في وقت لم تتوقف فيه الحرب بعد. هذا الصرف ليس في مكانه بل يُعدّ هدرًا، إذ لا يمكن الشروع بإعادة الإعمار قبل وقف الحرب، وبالتالي ما يحصل هو أشبه برشوة تُقدَّم للمواطن الجنوبي الذي خسر بيته وقريته، كي يسكت عن مجلس الجنوب وغيره من المؤسسات التي عاثت فسادًا لعقود”.
ويختم كرم: “من يريد حكومة إصلاحية فعلًا، يجب أن يضمن أن يكون المسار السيادي متكاملًا والمسار الإصلاحي حاضرًا. لكن للأسف، ما زالت الدولة العميقة قائمة، وما زالت الحسابات الداخلية والمسايرات أقوى من إعادة بناء مؤسسات الدولة والتعامل مع المواطن اللبناني من منطلق الجمهورية الحقيقية”.
