إستكمل وفد من “اللقاء الوطني” ضم أمين سر اللقاء علي حجازي، الدكتور هشام الأعور، فراس فرنسيس، الدكتور علي ضاهر، الشيخ عبد الله الجبري، محيي الدين حمود وبلال داغر، جولته في جبل لبنان، في إطار التحضيرات الجارية لعقد اللقاء الوطني الموسّع في العاصمة بيروت أوائل شهر تشرين الأول المقبل.
وشملت الجولة: رئيس رابطة الشغيلة محمد الخطيب وقيادات من الرابطة في شحيم، الوزير السابق طارق الخطيب في حصروت، ورئيس “اللقاء الوطني الجامع” جهاد ذبيان في مزرعة الشوف.
كما التقى الوفد في كفرمتى، عدداً من الشخصيات في “تيار المجتمع المدني المقاوم”، بحضور الوزير السابق عصام شرف الدين.
وجرى خلال اللقاءات “استعراض الأوضاع السياسية والوطنية العامة والتحديات التي تواجه لبنان، مع التأكيد على أن مواجهة الاحتلال الإسرائيلي ومخططاته، إلى جانب مواجهة الأزمات الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية التي يعاني منها اللبنانيون، يجب أن تكون في صدارة الاهتمامات الوطنية”.
وعرض الوفد “ما يحضّر له اللقاء الوطني من خطوات وتصورات، في إطار السعي إلى توسيع دائرة الحوار والتشاور بين مختلف القوى والشخصيات الوطنية، ووجّه الدعوة إلى الشخصيات التي التقاها للمشاركة في اللقاء الوطني الموسّع، بما يساهم في تعزيز العمل الوطني المشترك ومقاربة الاستحقاقات والتحديات التي يواجهها لبنان”.
