أعلنت جامعة بيروت العربية، في بيان، انها “تتطلع إلى المستقبل بعزم ورؤية واضحة، من خلال تسريع خطواتها في مجال الطاقة المتجددة والاستدامة، وتوجيه جهودها البحثية نحو القضايا والاحتياجات الإنسانية والمجتمعية، بما يسهم في إيجاد حلول عملية تعود بالنفع على المجتمع، إلى جانب تعزيز دورها في مجال الخدمة المجتمعية وتوسيع مبادراتها الهادفة إلى دعم محيطها وخدمته.
ورحب رئيس الجامعة البروفسور وائل نبيل عبد السلام، مع انطلاق العام الجامعي الجديد في الجامعة بمختلف فروعها بيروت، الدبية، طرابلس والبقاع، بأفراد الأسرة الجامعية، متوجها بشكل خاص إلى الطلاب الجدد الذين يخطون أولى خطواتهم في مسيرتهم الجامعية، مؤكدا أن “الانضمام إلى الحياة الجامعية يتطلب الطموح والشجاعة، وأن الجامعة تعتز ببدء رحلتهم ضمن أسرتها”. كما خاطب الطلاب مؤكدا أن” قدرتهم على الصمود ومواجهة التحديات تشكل مصدر إلهام للأسرة الجامعية، داعيا الجميع إلى بدء العام الجديد بروح من الأمل والتعاطف والعمل المشترك، والمضي معا نحو عام جامعي حافل بالتعلم والإنجاز والعطاء”.
وتوقف رئيس الجامعة عند الظروف الصعبة التي مر بها الوطن، وما رافقها من حرب وأجواء من القلق وعدم الاستقرار، مشيرا إلى أن “هذه المرحلة شكلت تحديا كبيرا للجميع”. كما لفت إلى أن” مواجهة أصعب الظروف تتطلب الثبات والثقة والإيمان بإمكانية التعافي وتجاوز الأزمات، وهي قيم شكلت دافعا لمواصلة المسيرة رغم الصعوبات”.
واختتم البروفسور عبد السلام بتوجيه رسالة تقدير إلى أعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية، مثمنا دورهم في “الحفاظ على استقرار الجامعة واستمرارية رسالتها خلال الظروف الصعبة”، كما أكد أن “جامعة بيروت العربية ستبقى شريكا فاعلا ووفيا لمجتمعها”.
