عرض رئيس الجمهورية جوزاف عون مع وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسّى، الأوضاع الأمنية في البلاد عموماً، وفي الجنوب خصوصاً، والمهام التي يقوم بها الجيش في المناطق الجنوبية. كما تطرّق البحث إلى حاجات الجيش التي ستُعرض في المؤتمر التحضيري الذي سيُعقد الخميس في باريس للمؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي.
كما التقى النائب نجاة صليبا التي قالت بعد اللقاء: “ما ترتكبه إسرائيل من قتل وتهجير وتدمير للقرى والمنازل والبنى التحتية لا يمكن أن يقبله أي إنسان أو ضمير حي. لكن مواجهتها لا تكون بمزيد من الانقسام ولا بقرارات منفردة تعرّض لبنان وأهله لمزيد من الدمار، بل بالتفاف وطني حقيقي حول رئيس الجمهورية والحكومة ومؤسسات الدولة، لتتولى وحدها قرار الدفاع والتفاوض والمواجهة السياسية والقانونية.
واعتبرت أن “انقسامنا يُضعف لبنان ويمنح إسرائيل الذريعة للاستمرار، أما وحدتنا تحت سقف الدولة فهي مصدر قوتنا وسبيلنا لحماية أرضنا وأهلنا واستعادة حقوقنا”.
وبعد لقائه الرئيس عون قال النائب إيهاب مطر: “لمستُ حرص الرئيس عون على مصلحة لبنان وتثبيت السيادة والاهتمام بشؤون اللبنانيين، وشكرتُه على جهوده، لا سيما على المستويين العربي والدولي”.
أضاف: “بحثنا في الملفات الإنمائية التي تخصّ طرابلس والشمال، وأكدتُ أن إقرار قانون العفو العام أنصف عدداً كبيراً من المظلومين”.
